كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. عبد الوهاب أسعد: حاجتنا إلى مصادر الطاقة.. دجل أم حقيقة!؟

ألمانيا ثالث أو رابع إقتصاد في العالم تحتاج إلى كميات هائلة جدا من الطاقة الكهربائية لتدوير عجلة الصناعة الجبارة. فمن أين تحصل على الطاقة الكهربائية!؟
قبل أيام إحتفلت ألمانيا بإغلاق آخر منجم لإستخراج الفحم في مقاطعة النوردراين. وقبل يومين قررت الحكومة الألمانية الإستغناء عن إستخدام الفحم في إنتاج الطاقة الكهربائية في مدى سنوات. كما أنها سبق وقررت إغلاق مصانع الطاقة النووية في مدى سنوات أيضا. علما بأن ألمانيا لا تستخدم البترول أو الغاز في إنتاج الطاقة الكهربائية. فمن أين تحصل الصناعة الألمانية الجبارة على حاجتها من الطاقة الكهربائية!؟
- طاقة الرياح أولا ومن بعدها الطاقة الشمسية ومن بعدها النباتات. ففي قمم الجبال، وعلى الأخص على السواحل الشمالية على بحر الشمال إنتصبت الأعمدة التي تحمل المراوح الكبيرة والتي تديرها طاقة الرياح وتنتج الكهرباء بغزارة، ولو أن خطوط نقل الطاقة من الشمال إلى الجنوب الصناعي، لو أنها أصبحت جاهزة لكان بإمكان ألمانيا الإستغناء فورا عن جميع مصادر إنتاج الطاقة الأخرى. ومما يجدر ذكره أن سيارات ألمانية الصنع بدأت بإستخدام مادة المازوت المصنعة من النباتات فقط!
- في وقت سابق وعندما تناولنا مثل هذا الموضوع، كتب لي خبراء سوريون بأنهم أجروا دراسة على إنتاج الطاقة الكهربائية من فجوة التضاريس الطبيعية ما بين طرطوس وحمص، وقالوا بأن بمقدورهم إنتاج ما يزيد عن حاجة سوريا . وفي أيام الشتاء تهب رياح شرقية عاتية في جبال الساحل وغيرها يمكن الإستفادة منها. ناهيك عن أن سوريا بلد الشمس منذ بدء الأزل. فما حاجتنا للبترول والغاز وغيرها!؟
- ربما ينتظرني الآن جاهل بسيط أو دجال منافق للصراخ الحصار الحصار الحصار!
- وهنا أقول ما يعرفه كثيرون من أن تكنولوجيا إنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح والشمس تكنولوجيا بسيطة، ومن أن الدولة الصديقة الصين قد غمرت أسواق العالم بالوسائل الصناعية لإنتاج الطاقة من هذين المصدرين، حتى أن ألمانيا صاحبة الأبحاث العلمية المتطورة في هذا المجال أصبحت تستورد الوسائل المصنعة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية من الصين بسبب جودتها ورخص ثمنها!
- وعلى ذكر الحصار والحرب الكونية (شماعة المنافقين الذين يستغلون الأزمات لزيادة نهبهم للشعب)، أذكرهم بأن إيران ومنذ أربعين سنة وبشكل متزايد تعيش تحت حصار مطبق، ومع ذلك تنتج الصواريخ ومعدات عسكرية معقدة وتطلق الأقمار الصناعية في الفضاء وتقدمت شوطا كبيرا (لا نعرف مداه) في الأبحاث العلمية النووية وغيرها. يعني في إيران زلم بيفهموا وعنا فيه زلم تنابل!؟
- فلماذا نعيش في ظلمة وعتمة وتحت رحمة لصوص الإقتصاد ومن يحاصرنا من الأعداء، علما بأننا قادرون على الإفلات من جميع هذه القيود!؟
- أتمنى على من لديهم العلم والمعرفة المشاركة في نقد هذا الموضوع الحياتي المهم، فليس قصدنا التشهير بأحد ما أو نشر المزاعم الخاطئة، لا بل البحث عن طرق ووسائل تخفف عن الشعب المقاوم المضحي عناء وعذابات الحرب اللعينة!
- عندما نتمكن من تقديم العلم على الجهل، وعندما نتمكن من التلاقي ومناقشة أمورنا بشكل ديمقراطي منطقي، عندها نستطيع تذليل جميع العقبات وصنع المعجزات، والعيش بحرية وكرامة، وهذا هو المقصد. حييتم جميعا، وتحيا سوريا العلمانية الحضارية!

الأميركي يتنصل والإسرائيلي يتخوف.. و"إيران" تصل الفضاء
المنتخب السوري للحساب الذهني يُتوّج عالمياً
ارتفاعٌ كبير في أسعارِ الألبسة.. والوجهة هيَ البالة
أول ضحايا الاحتفال بالعام الجديد
بعدَ أن هجرَها المُزارعون.. الزراعات الأُسَريّة تعودُ إلى الواجِهة بقوّة
في كَنَفِ المناطق الشرقيّة.. (قَسَد) تَفرِضُ التجنيدَ الإجباريّ على شُبّانِها..
تعديات مزرعة الحرية تتسبب بغمر أراضي مزارعي قرية حريصون بمياه الأمطار
دار الحكومة الجديد "بدرعا".. عشرون عاماً وستارة الانتهاء على أعمال الإكساء لم تُسدل بعد
مطحنة "سرايا" مشروع استثماري يزود أفران ومخابز السويداء بالدقيق
أسعار مستلزمات الشتاء تكوي المواطن.. وعين الرقيب تغيب!
10 كراسٍ جديدة لـ"طب أسنان" طرطوس بتصنيع محلي
السويداء: مشروع زراعي يحوٍّل مئات الدونمات من بائرة إلى منتجة
مدرسو الإنكليزية يناضلون على جبهة "إيمار".. والتربية تراهن على "تغيير الذهنية"
السويداء: مزارعو قرية "الهيات" يطالبون بإستصلاح أراضيهم الزراعية
وسط امتعاض المزارعين.. منشأة الحرية تضم أراضيهم (أراضي أملاك دولة) للمنشأة دون وجود قرار تخصيص أو نزع يد