سياسات عدوانية جديدة تهدد "الجولان" السوري المحتل

مها حامد محفوض– خاص– فينكس

يواجه "الجولان" العربي السوري خطةً ممنهجةً تهدف إلى تغيير بنيته الديمغرافيّة، من خلال العمل على زيادة عدد سكان المستوطنات المحيطة بمرتفعات "الجولان" السورية المحتلة.
من المقرر أن تعقد حكومة الكيان الصهيوني يوم الأحد 26- 12- 2021 اجتماعاً على أرض "الجولان" العربي السوري المحتل، في مستوطنة "ميفو حماة" ذلك بحسب صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، حيث من المنتظر أن توافق حكومة الكيان خلال الاجتماع على تحسين البنى التحتية، وإنشاء أحياء جديدة، وخلق نحو 2000 فرصة عمل، بهدف تحويل "الجولان" المحتل إلى عاصمة للطاقة المتجددة بحسب زعمهم، كما أشارت الصحيفة العبرية إلى أنه بمجرد الموافقة على الخطة، ستُخصص نحو 183 مليون دولاراً للتخطيط والإسكان، بما في ذلك الموافقة على بناء 3300 وحدة سكنية في غضون 5 سنوات، في مستوطنة "كتسرين" في "الجولان" المحتل.
ولفتت أيضاً إلى أنه من المقرر الموافقة على بناء نحو 4 آلاف منزل في مجلس "الجولان" الإقليمي، و2000 وحدة سكنية في منطقتي "آصيف" و"مطار"، ومن المتوقع أن تؤدي الخطة إلى زيادة 23 ألف مستوطن على أرض "الجولان" المحتل.
وتبلغ مساحة "الجولان" العربي السوري المحتل 1860 كم2، تمتد على مسافة 75 كم، احتلته "إسرائيل" خلال عدوانها في 5 حزيران 1967، حيث عملت على تغيير معالمه الجغرافية والديمغرافية، من خلال تهجير سكانه وإقامة المستوطنات وتشجيع الاستيطان، كما سيطر الاحتلال الإسرائيلي على مصادره المائية كافة والتي كانت تمثل 14 بالمئة من مخزون "سورية" قبل عام 1967، وقد حول الكيان المحتل الكثير من المناطق والقرى إلى مواقع عسكرية، ولا تزال 6 قرى عربية سورية في المنطقة المحتلة من "الجولان"، وهي "مجدل شمس" و"مسعدة" و"بقعاثا" و"عين قنية" و"الغجر" و"سحيتا" يقاوم أهلها بشتى الوسائل سياسات الاحتلال، وآخرها محاولة الكيان الصهيوني تغيير البنية الديمغرافية لـ "الجولان".