صبوات

علم عبد اللطيف- فينكس:

هل كان ممّا كان..
في الصبوات
أو باجتلاء العين
أو من هامِسِ الأصواتِ
يَخفى.
وله روايةُ سمعه
إمّا استجابَ
ورثاؤه المنسيّ بين مقامه
ورحيله..
في جَلبة التّذكار
زُلْفى.
هو لم يكن بمقامه في الأمس
يُدرك أنه
قد عادَ في لغة الوفاء
يُقيم في أشواقه بيتاً
ويثوي فيه
ذاكرةً..ومنفى.
ويقولُ..
إن تذكّر الاشياء.
قد صار في ترحاله
وطناً..
معالمُه بطعم حروفه
وله من الحلم المقطّر
والإقامة تحته
حَبَباً...من العبرات
أصفى
أو كان لا يدري أيزعمُ حلمَه
ويدور فيه على المعارج
بين سانحة التذكّر مرةً
أو تحت احتمال يقينه
أو بين تشابهٍ وتخالفٍ
يكفيه من آلائه
حالاً ووصفا.