تفاحة للبحر

لجينة نبهان- فينكس

هناك ثقب عظيم يوغل في داخلي
لا أفهم ضحكتي التي تطرق باب القاع!
عجبت بداية كيف يضحكون هناك
لكني تعلمت الآن درساً في اللاصدق
ذلك الذي لايشبه الكذب
ولا الصدق
لعله الوهم أو الإيهام!
ام لعله الالتباس الأزلي بين الفعل وفاعله
من ياترى فكر بالأمر أولا!
أحاول أن أراني هناك.. أسبقني
اسابق ذاتي.. أخدع الآن لعله يمنحني ثقبا أطل منه على ما سيكون
لعله يمنحني سري!
هل جربت أن تكون هناك دائما
هناك في القادم
هل جربت ان لاتكون في الآن أبدا؟
لماذا لااراك تهرول إذن!
هل جربت أن تقيم في اللغة
تفكر وتحلم وتحب وتشتهي
فإذا ما خيم صمت
انقطعت عن جذورك!
هل جربت أن تقيم خارج جسدك
خارج عمرك
لعلك نسيت أن تنسى
صدق يا صديقي ما نسيت
و امضِ..
ضحكتي اللغوية لا تشبهني
صمتي اللغوي لايشبهني
البياض بين الكلمات
لايشبه تلعثمي!
قد يشبهني بكائي
لا أصرّح بكل ما افهم
وأعجز عن قول كل ما أفكر فيه
فأختنق هناك
عند تلك المسافة بين الفهم والعجز!
قد يبدو الأمر ذاتيا
ولكن.. ألا يصلح أن يكون شعارا
لا وطنيا!
رغم الشهادة بقدرتي على الغوص
عجزت عن إنقاذ غريق واحد
كل الذين غرقو دفنوا في أعماقي
اطعم البحر تفاحة لعلي ألهيه عن أجسادهم
الملم أطراف القصيدة لعل نوما يمنّ عليّ عند اقدامها
لكن أصواتهم توقظني
اسمعهم يغنون الآن بصوت واحد:
يا مركب الريح.. خلّي البحر وانزل ع برّ)!
اي ريح اخذتكم يا اخوتي
وأي بحر أعادكم!
إلى أي
بر!!