و كان الهمس سرّا

علم عبد اللطيف- فينكس

وحين أتيتَ كان الهمسُ سرّا
وفي لغة السرائر
كنتَ عطرا
وعُدْتَّ بخافقي سرّاً خبيئا
وفي الروح التي أغْويتَ
جهرا
وفي لغة التخاطر
كنتَ صوتي
فصرتُ بما علمتُ اليــوم
أدرى
وقد وشَتِ الغوايةُ ذاتَ سُهْدٍ
بخاطرتين..
تنتظران أخرى
وفي همس الغِوى
سرُّ وبوحٌ
وبالحالين قد أغوى
وأغرى
يرفّ عليَّ في هجسي شغوفاً
وينشر في دمائي الهجسَ
سحرا
وياقلبي أليسَ الصمتُ
بوحاً
ودوماً كان في بالإفصاح
أحرى
وعاتبَني على صمتي صباحاً
وقد أسْلمتُهُ للبوح
ظهرا
ورافقني وقد أولمْتُ
توقي
وعرّج نحو همساتي
وأسرى
وفي فَرحي وحزني
لم أُضِعْه
وقد ألبسْتُ ماقد كاد
يعرى
وفيه صرتُ أرجوه
ثواباً
وما ضيّعتُ في الحالين
أجرا
نذرتُ السرَّ مِعطاراً
شَروداً
ولن أُبْقي عليه اليومَ
سترا.