ضوءاً كضوء الإله
علم عبد اللطيف- فينكس:
وأنتَ الذي..
ارتضيتَ تثور
كزوبعةٍ في عميق الصدور
تروح.. كأنّ الرواح مجيءٌ
وتحضر مثلَ حضور
تميلُ.. تصاحبُ أوّلَ ضوءٍ..
يدلّ عليك.. هو ذا...
أوّلُ نور.
وأنت كأنتْ.. ستتبعُ شمساً كما هي قطبٌ..
وتلحقُ حيث تروح.. تُغرّبْ...
وحيناً تدور.
وإني كأنّي ارتضيتُ اللحاقَ بوجهٍ.. كعبّاد شمسٍ
طواه الضياء..
فمالَ وحالَ... وقال.. لي حظوةٌ باحتفاء القبور.
وقلتُ.. اصطفيتُ مداراً شفيفاً...
عميق الضياء
لأصحبَ نجماً بعيداً.. وليداً
أسمّيه باسْمِ نجوم المساء
وأدعو الفؤادَ إلى محفلٍ
من بخور.
وإني التقيتكَ.. ضوءاً كضوء الإله
كأهل التصوّف.. كليَّ وبعضي
وما ليس منّي
أخبّئ فيك خلاصةَ سُكْرٍ
تُدير بِرأسي الخمور.
وإنكَ.. كدْتُ أوقنُ
وأوشَكَ فيّ اليقين يكون اعترافاً
رأيتكَ فوق الرؤى
وقلتُ بأن الألوهةَ كانت..
حضوراً كثيفا.. ومعنىً لطيفاً
تجلّي غياباً
وفيه طيوف الحضور.
أتكفي الرؤى مُبصريها
إذا قلتُ.. أنّي مثلُ صوفيٍّ
لديه الضياع استوى..
بحلم العثور.