كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تنور الضيعة.. تذكار

مدين خضور

هالتنور الـ جنب الدار................مشغول بطينة وحجار
ياما كنا نشوفه كتير.................بوقت الـ كنّا فيه صغار
أم أحمد فاقت بكير......................بدّها تشعل فيه النار
وتحماية جابت للتنور.............من قصوف وعيدان كتار
بكّير العجنة عجنتها...................وعملتها قراص كبار
ورقتّهم عالدفة منيح...............ومدّور بتقول ع البياكار
وعالكارة حطـتّهم بخفة................وخبّزتها داير منّدار
وصارت هالخبزات تشيل.........تحطْ مقدار وتشيل مقدار
وتمسك بمحراك التنور.................تترجع تقوى هالنار
وع موقدة حطب جنبا................حطّت هالمقلي الفخار
بدّها اليوم تطبخ برغل...........مع بصلات خضر صغار
وسمنة بلدية وعيران....................حضّرتهم قبل نهار
ونسوان الحارة حواليها.............وهات حكايات واخبار
وع سيرة فلان وعلاّن...........وشي صار وشي ماصار
هي بو عبدو رح يتجوز.............ع مرتو وهوي ختيار
اتعرف ع صبية صغيرة..........وفيها الظاهر عقلو طار
بس قالوا رجع لعقله.................بعد ما اتدخل المختار
وحديث يجرّو حديث.................وضحك وتنقير ونقار
وبهاللمة مافيها زعل...............هيدي جارة وهيدا جار
والخبزات يتوزعوا عليهم..........وكل وحدة تاخد مقدار
هيك العادات معروفة................عيرة و رَّدْ جار لجار
بساطة وإلفة ومحبّة..............يمكن صارت من التذكار