أنادي يا أبا حفص

منير خلف

أنادي يا أبا حفص
نِدانا باتَ في رُخص
بساح الجامع العُمر
يّ من درعا إلى حمصِ
ومن بنياسَ في طرطو
س أو ما لم أعد أحصي
أكفكف دمع قافيتي
كما المحروم أو لصِّ
مع الأحرار لن نرضى
بعيش الذلّ في غمصِ
ولن نرضى بحبّ الأر
ض مقروناً بأيْ شخصِ
هي الحرية الخضرا
ء تطرق خافق النصّ
فتشعل ثورة الإخلا
ص في بابونج الفحص
وتشعل شمعة التحريــ
ـر من أكفاننا الرَّخص
هوانا لم يكن يوماً
إلى الأوطان في نكص
فيا أحرار سوريّا
ويا ثوّار هل أحصي؟
خجولٌ أن أعيش اليو
م بينكمُ ولا أوصي..
..وصيّة من رأى شعباً
على الإذلال يستعصي
سنبني من معانيكم
ذرى الأشعار والقصّ
فأنتم أمـــة نهضت
برغـــم القتــل بالقنص
برغم النار سعّــــرها
طغــاةٌ في رِدا.. رُخص
وجاؤونا بإحـــــراقٍ
وتدميـــرٍ .. ولم نعــصِ
تصدّوا للكـــــــــلام الحرّ...
..أنقذنــــــا أبـــــا حفص
شبابٌ للعـــلا قامـــوا
فيا أجداثَنــــا قصّـــي
رواية صادقٍ فهمٍ
عن الإعلام لا يُقصي
حقائـــقَ إن تأمّلها
سيرويهـــا بلا حرصِ
دم الأحرار حرّرَ في
دمانـــــا عقــدة النقص
وأشعلَ مهجة الأفرا
حِ في السّاحـات بالرّقص
&&&&&&&
الحسكة 2011