مشتاقين
أسعد السبعلي
(كلفتني جامعة اللبنانيين بالعالم، بمكتوب رسمي، وحرجت عليي كتبر تا انظم قصيدة عن لبنان، تا يطبعوها بكتاب.. وديت القصيده ولحد اليوم ما انطبع الكتاب..)
"فاق الصبح بهالوديان
وفاقت قبلو العصفورا
وعجقة حطّابي.. ورعيان
تأملّك شو هالصوره!
مشتاقين.. كتير كتير
عا جرحات "المسحورا"
لشي سهره عا سطح البير
لرقصة مشق الزعرورا!
" للتعريقه، "للعرزال
العمطُل الأرزه منصوب
وتلعب فيك عيون كحال
وحنّي وتلوّي يا قلوب..
والشمس بتحكي حكايات
عن مقلعجي لبناني
بشواقيف وبمهدّات
خلّو الضيعه عمراني..
بعتنا للغرب قناديل
تا تحكي حكاية لبنان
عن حرف وقلم وزميل
وأسطورة أوّل إنسان
والإنسان الأول كان
بيثرثر متل السعدان
خلقنالو الأبجديّه
صار يعرف حالو إنسان!
بعلبك من عنّا.. من هَون
قلعتها التاريخيّه..
لمن خلقت كان الكَون
بعدو بالكافوليّي..
عا جعيتا لمن بتفوت
ركاع وصلّي ساعتها..
لا تحكي حكايتها، سكوت
الصخر بيحكي حكايتها!
بالأرز تكبّر وختال
أجيال تحاكي أجيال
سبّح رب الكون وطير
بمرجوحه ما إلها حبال!
بتشوف القمر حدّك
مرّق عا جبينو يدّك
يمكن يخطُر عا بالو
ياخُد بوسه من خدّك!
لبنان، جبال ووديان
ما شفنا أحلى منّو
وما عرفنا قيمة لبنان
إلّا تا بعدنا عنّو..."