ما أسفرت بظهورها

علم عبد اللطيف

كم قد خشينا أنّها
لن تنجلي
ليلاءُ تاهت دونَها
الأرواحُ
وتغلّقتْ واستحكَمتْ
حلقاتُها
عدداً.. وأنكرَ قفلَها
المفتاحُ
والجارحُ الحالُ المُحيلُ
إلى الضّنى
في وجهه تتوالدُ
الأشباحُ
ثمِلٌ بما يبديه..
لكن لا غوىً
فيه وكم حمل الغوى
التفاحُ
ودخانُه عنفُ الخلائقِ
مثلما
عدْوِ الرياحِ وسيلُها
ينداحُ
ولعلّها.. ولَكلّما
ولَطالما
حُبسَتْ مياهٌ..
شأنها تجتاحُ
ما أسفرت بظهورها ولعلها
لمّا يقُم بجلائها
إيضاحُ
فالصبح عند المتعبين
مُحرّمٌ
أمّا الدُّجى..
فمحلّلٌ ومُباحُ.
يا سائلي عن عتم ليلي
لا تَرَعْ
فلقد يُجيب الكوكبُ
اللمّاحُ
لو يُظلِمُ الروحَ الدجى
في ليلةٍ
أفلا يُضاءُ لدى الدجى
المصباحُ
أو أغرقَ الموجُ الطّفاحُ
سفينَها
في عاصفٍ وتكسّرت
ألواحُ
أفلا ينالُ بصدره
وذراعه
وجهَ المياه المائجِ
السبّاحُ.