31 تموز 1999م يوم طلّ الصباح وغاب السبعلي.. ورثاء سعيد عقل له
سعيد عقل
....أرزه من أرزاتنا....
(من كلمة الشاعر سعيد عقل المرتجلة في يوم وداع السبعلي، من على مذبح كنيسة السيّدة في سبعل)
"يا هالسبعلي العظيم!
أوعا حدا يخمّن انك رحت، كل كلمه قلتا بشعرك محفوره بقلب لبنان. غنّيت لبنان من الشوكه الزغيره المتواضعه حد البنفسجه لهدرة نهر زحله.
كل كلمه قلتا، كانت قوّة لجيشنا وقوّة لشعراءنا وقوّه لمفكّرينا..
كنت حبّك متل ما بحبّ أجمل شاعر من شعراءنا لأنك كنت النبل والشهامه، وبلتقي أنا ويّاك إنك ما بزمانك خنت حدا.. وولا مرّه شفت البشاعه، كنت تشوف الجمال من الشجره للإنسان لربّك، تلاتتهن غنّيتن بأجمل غنا... (...)
أنا بشوف بكرا أطروحات رح تنكتب عنّك.. كنت عملاق، بطولك، عملاق بتفكيرك، وكنت قلُّن لشعرا كبار عنّا بيكتبو بالفرنساوي أو بالعربي أو باللبناني متلك، قلّن: اقرو السبعلي! (...)
يا خيّي الحلو! إنت ما بتفلّ، شعرك شجره من شجراتنا الكبار، سنديانه من سندياناتنا، أرزه من أرزاتنا.. شعرك هدير نهرنا بزحله، شعرك جيشنا، شعرك كرامتنا...".