نذير جعفر يكشف عن رسالة من رشاد أبو شاور بعد تطاول خطيب بدلة وأمثاله على الأخير

كشف الناقد السوري نذير جعفر عن رسالة وصلته من الروائي الفلسطيني رشاد أبو شاور, بعد تطاول الكاتب خطيب بدلة وأمثاله عليه بسبب موقف أبو شاور من الحرب على سوريا.. فينكس ينشر نصّ رسلة أبو شاور, مع المقدمة التي كتبها الناقد جعفر وتعقيبه كذلك.

وفيما يلي, مقدمة جعفر, ورسالة أبو شاور, وخاتمة جعفر:

 

رسالة من الصديق الروائي رشاد أبو شاور إثر تطاول خطيب بدلة عليه وعلى صالح علماني. أرجو من كل أصدقائي قراءتها والتعليق عليها ردا على (كتبة) الحلف الأسود الذين ما يزالون يهدرون دماءنا على الرغم من كل مواقفنا المتسامحة وعدم التشهير بهم... وإن صعّدوا سنصعّد وصمودنا هنا في قلب دمشق يفضحهم ويفضح كل كذبهم وافترائهم:

(( صديقي نذير جعفر: أن يهاجمني أحد الكتاب السوريين الذين يتنقلون بين السعودية وتركيا، فهذا أمر ليس بالجديد، فقد شن/ت كثيرون/ات حملات شتائم على شخصي منذ بدأت المؤامرة على سورية، ولم تهتز شعرة في بدني.
أنا مع سورية، وجيشها، وشعبها، وقيادتها، في معركة صون وحدة سورية وشعبها ودولتها ومؤسساتها، وبناء سورية الجديدة الأكثر ثورية وتقدمية وحرية لمواطنيها.. سورية بؤرة الضوء والإلهام لأمتها العربية، ولملايين العرب.
أنا ضد دول النفط والغاز المتآمرة على القضية الفلسطينية، وعلى كل الأقطارالعربية غير التابعة، ومع المقاومة ممثلة بحزب الله، وبابطال المقاومة الفلسطينية الذين يواصلون الاشتباك مع العدو الصهيوني، ويرفضون ويدينون التطبيع السعودي والإماراتي والبحريني، ومن قبل وبعد القطري.
أنا جندي في معركة مواجهة الهيمنة الأمريكية علي ،وبخاصة على وطني العربي، وعلى قضيتي الفلسطينية، قضية كل عربي شريف مقاوم حر.
أنا ككاتب ضد الإمبراطورية الأمريكية، وبالتأكيد مع فنزويلا، كما كنت وسأكون مع كوبا.. ومع كل دول أمريكا اللاتينية التي نفضت التبعية لليانكي الأمريكي الشمالي المستبد.
أنا مع التحالف مع روسيا الاتحادية، والصين وجنوب أفريقيا، وكل دول وشعوب العالم التي تواجه الهيمنة الأمريكية على العالم.
أنا أقول لمن يوجهون السلاح ضد إيران: أنتم أعداء لأمتنا العربية، متآمرون على فلسطين، فالعدو الصهيوني هو العدو الأول والأخطر لأمتنا العربية.. وأنتم تبذرون المليارات إرضاء لأمريكا، وعلى ملذاتكم وفسقكم، بدلاً من أن تبنوا اقتصادا مثمرا في بلاد تبددون ثرواتها... واين؟ على تآمركم وحروبكم على سورية واليمن وكل بلاد العرب التواقة للتحرر والتقدم والنهوض.
أنا ككاتب لم أؤجر قلمي يوما، ولم أُحسب على نظام أي بلد عربي، ولم اسع للشهرة والجوائز، وستبقى بوصلتي تعمل وفقا لما يلي: من مع قضية فلسطين وشعب فلسطين.. ويقاوم العدو والاحتلال الصهيوني فهو أخي ورفيقي، ومن يتآمر على فلسطين فهو عدوي.
المرتزقة الذين هربوا من بلدهم سورية، ويتسكعون في عواصم التآمر هم كتاب ساقطون، مرتزقة، بلا كرامة، ولا شرف، ولا انتماء، وهم لم يناضلوا يوما من أجل الحرية، ولا ارتفعت أصواتهم ضد الفساد والظلم، وها هم يعيشون على هامش داعش والنصرة، وتوجههم أجهزة هي نفسها التي تحرّك مجموعات الإرهابيين التي عملت على تدمير سورية، وتمزيق الوطن العربي، والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
أنا مع اليمن ضد تحالف السعودية، ومع ليبيا ضد من يمزقونها، اويعذبون شعبها، ومع تونس ضد من يرهبونها، ومع مصر ضد من يتآمرون على نسيجها الاجتماعي، ومع لبنان المقاوم، ومع شعب البحرين المظلوم.. ومع العراق في مواجهة داعش وأخواتها، وضد الطائفية في اي بلد عربي، لأنني مع المواطنة بدون شروط تمزّق، وتنبذ، وتفرّق.
هل كنت غير ذلك يا صديقي نذير، في أي يوم من الأيام؟
وأخبرا: اسالهم عمّن يدفع لهم ثمن (البدلات) التي يلبسونها.. وأولهم( بدلة) الذي اتهمني أنا وصديقي المترجم العربي البارز صالح علماني بأننا نقبل أحذية العسكر. ويقصد عسكر الجيش العربي السوري المنتصر في الميادينن والذي حمى سورية من هذه الحرب الجهنمية (العالمية) على سورية العربية.. وعلى دمشق قلب العروبة النابض (كما وصفها القائد جمال عبد الناصر).
يا نذير: سورية تتحفز وتتهيأ لاحتفالات النصر المؤزّر الذي نراه قريبا.. فدعمهم يشتمون، فهم يعرفون أنه لا مكان للعملاء في سورية القادمة، سورية البناء سورية النهوض سورية العرب.
******************************

تعليقي على رسالة الصديق رشاد أبو شاور:
لم أعرفك إلا زاهدا في المال والشهرة والمناصب ومقاتلا صلبا دفاعا عن فلسطين وكل الشعوب المقاتلة من أجل حريتها, ولو كان هؤلاء الذين يتطاولون على قامتك يقاتلون حقا من أجل الحرية لكنت في صفهم الأول لكنهم يقاتلون كما ذكرت لتسليم سورية إلى معسكر العدو الإسرائيلي وحلفائه من التكفيريين الذين دمروا سورية سواء عن سابق إصرار وتصميم أم عن عماء وأحقاد شخصية أم عن هشاشة في الفكر والضمير. أحييك صديقي رشاد ولك من حب آلاف السوريين وتقديرهم لك ومتابعتهم لكتاباتك ما يكفي للرد على هؤلاء الكتبة الذين يتندرون بنكاتهم على مأساة شعبنا التي ساهموا في صناعتها معتقدين أنهم يكتبون أدبا عظيما!!أ خطيب بدلة ونذير جعفر

خطيب بدلة سبق وهاجمني على صفحات أورينت قبل سنوات هادرا دمي لثواره العظام الذين يهاجمهم الآن بعد أن استباحوا مسقط رأسه وكنت قد حذرته منهم قبل اندلاع الحريق... للأسف ليس لدينا ما نرد على هؤلاء سوى التمسك بوطننا وتحمل كل المصاعب من أجله فيما هم سادرون في غيهم يتلمظون بدمائنا في مقاهي اسطنبول وعينتاب والرياض والدوحة ويتعيشون على موائد حكومات غارقة في تخلفها وفساد ضميرها وعدوانها على ليبيا واليمن والعراق وسورية...

صامدون ولن تهزنا شتائمهم المردودة عليهم والبوط العسكري الذي حمى سورية أطهر من سلالات آل سعود وآل ثاني وأردوغان الذين يستقوي بهم هؤلاء يلحسون صراميهم ليل نهار حتى لا يوقفوا الدعم عنهم...

سورية تنتصر على الحلف الأسود وكل ذيوله من أشباه كتاب وأشباه مثقفين يعيشون في أرياف المعرفة متوهمين أنهم يدافعون عن ثورة فيما هم أول من أشعل هذه المحرقة أحييك وسورية بيتك كما فلسطين بيت كل السوريين..