من شعر د. بهجت سليمان في العام الماضي بمناسبة الذكرى الـ46 السادسة والأربعين للحركة التصحيحية
[رجالٌ من جبينِ الشمسِ، جاؤوا]
أَتَعْرِفُ، كُلَّمَا حَلَّ المساءُ؟
رِجَالاً مِنْ جَبِينِ الشّمسِ، جاؤوا
رجالاً من جبالٍ، كالمنايا
أُسُوداً، لا يُشابِهُها مَضاءُ
لِيَحْموا الشّامَ، من طَمَعِ الأعادي
ومن كَيْدِ اليهودِ، ولا عَزاءُ
و وَهَّابٌ وإخْوَنْجٌ، تَبَاروا
لِتَدْمِيرِ الشَّآمِ: "دَمٌ و ماءُ"
وَلَوْلا "حافِظ"ٌ، كُنَّا عبيداً
وكانَ المُبْتَدا، فِينَا، انْتِهاءُ
لِيَأْتِي سَيِّدُ الآسادِ، نَسْراً
و "بَشّارٌ".. كما حُمَّ القضاءُ
و نَصْرٌ، بالسُّيُوفِ مُشَرَّعَاتٍ
لِتَزْدانَ الكواكِبُ والفضاءُ
وتَغْدو الشّامُ، شامَ الأُسْدِ، عُمْراً
مليئاً بالمَكارِمِ، لا مَرَاءُ