عبد الكريم الناعم: طوبى...
بِبابهِ
طُوبى وألفُ جَنّةٍ
لِكائنٍ لايَعرِفُ القَلَقْ
عَرَفْتُ من جحيمِهِ
مايُشْعِلُ الأُوارَ في بيادرِ الأَرَقْ
حاوَلْتُ أنْ أُرتِّبَ الإحساسَ
رُتْبَةً فَرُتْبةً
فَما اتَّسَقْ
يَنْطَفيءُ الجمالُ في تَسَلْسُلِ الإبداعِ،
كيفَ غابَ أُنْسُ الكائناتِ
حتّى أَصْحَرَ الوَرَقْ ؟!!
ألموْتُ، والخرابُ، والدّمارُ
وانْطِفاءةُ البريقِ في الحَدَقْ
يامُوقِظَ الحياةِ في اليباسِ
رُدَّ لي بَشاشَةَ الغُصونِ
في تَفَتُّحِ الفصولِ
سيّدي
أمَا تَرى أنّي بِبابِكَ العَليِّ
أَخْتَنِقْ؟!
حمص 9/5/2016
من مجموعة "إرحلْ هكذا" الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب 2017