د. بهجت سليمان يؤكّد أنّه ليس هو نارام سرجون

عرفت الأوساط السورية العاملة في الحقل السياسي والثقافي, اسم "نارام سرجون" ككاتب للمقالة السياسية بلبوس أدبي. وذلك منذ بدء الحرب الكونية على سوريا, إلى درجة اعتقد آلاف القرّاء والمتابعين من سوريين وعرب, أن نارام سرجون هو اسم مستعار للواء الدكتور بهجت سليمان الذي ينفي اليوم في خاطرة له عبر صفحته الشخصية أنّه ليس هو نارام سرجون, يؤكّد عدم علاقته بنارام أو معرفته الشخصية به.
["نارام سرجون".. ليس "بهجت سليمان"]

سُئِلْتُ خلال السنوات الماضية، آلاف المرات، السؤال التالي: (هل "نارام سرجون" هو أنت؟)

وكنت أجيبهم بالنفي المطلق..

فيقولون لي: ولكن الأسلوبَ مُتَشابِهٌ بين كتابتك وكتابته؟

فأقول لهم: تَشابُهُ الأسلوب، يتأتّى من السَّوِيّة الثقافية والمعرفية.

ثم أقول لهم:

• (نارام سرجون) يكتب "أدب سياسي" رفيع، وكل عدة أيام يكتب مقالاً.

• وأمّا أنا، فأكتب "خاطرة، أو شعر، أو مقال سياسي، أو بحث فكري" ولعدّة مرّات يومياً.

وإذا كان هناك تشابُهٌ بالأسلوب، وأحياناً ببعض الأفكار، فهذا أمر طبيعي..
لأنّ الهَمَّ مشترَكٌ، واللغة العربية مِطْواعَة لمن يمتلك ناصيتها..

ولقد سُئِلْتُ هذا السؤال مئات المرات، منذ أن كنت في الأردن و حتى اليوم..

ورغم نَفْيِي المستمرّ لذلك، فهناك عشرات الآلاف ممن لا زالوا يعتقدون أن "بهجت سليمان" و "نارام سرجون" هما شخصٌ واحد..

بينما نحن في الحقيقة شخصان، لا يعرف أحدُنا الآخر.