يحيى زيدو: بلا جسدٍ
«بلا جسدٍ».. لا تعني بلا خطيئة
ألبسه و يلبسني.
يتمدد، و يطول، أو يقصر، حسب موقعي من الشمس
لا حسب موقع الشمس مني.
ظلِّي الذي لم يغرق في البحر. و لم يسمح للتيار أن يجرفني..
بقي فوق الماء..
كان يترجَّل في البحر وحيداً.. يتركني بأمانٍ فوق الرمل
كان امتداد المكان، و ربما تكثيف الزمان.
و أحياناً كان المعنى دون اعتذار.. و من غير كلام.
أيها الظلُّ..
ما أجملك.. و أوجعك
شوقٌ ببعدي.. و معك
كم أنا وحيد من غيرك..
ما أجهلك.
ملاحظة: الصورة الثانية من مسرحية (عطر.. سيمفونية الموت).