الشيخ أحمد عاصي: في ذكراك.. يا صانع المجد

المجدُ صاحبُهُ، و العزُّ آخاهُ
والنصرُ تشرينهُ الزاهي و معناهُ

تاريخُها مذ سما في شامها علماً
من كانَ حافظَ سوريّا أتنساهُ؟

مات الغيابُ، و يبقى حافظٌ أسداً
في السّاحِ يحضرُ إذ ما الساحُ ناداهُ

مَواقف رسمتْ للجيلِ خطتَهُ
إلى الكرامةِ حيثُ العزُّ و الجاهُ

ويدفق النورُ في بشّارهِ أملاًربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏
بقادمٍ من كريم العيش نرضاهُ

أحمد عاصي- طرابلس الشام