محمود الخضر: عن ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ

ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻳﺔ ‏(ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ) ‏(ﻗﺪﺳﻪ ﺍﻟﻠﻪ).. (ﺧﺮﺑﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ - ﻣﺼﻴﺎﻑ - ﺣﻤﺎﻩ )

ﻭُﻟِﺪَ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻴﻬﻮﺏ ﻓﻲ ﺧﺮﺑﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻋﺎﻡ ‏(1945) ﻭﺗﺮﺑﻰ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻛﺎﻣﻞ، ﻭﺗﺮﻋﺮﻉ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻷﺩﺏ, ﻓﻨﺒﻎ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭﺍﻟﻨﺤﻮ ﻭﺍﻟﺼﺮﻑ ﻭﺃﺑﺪﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻲ ﺍﻷﺻﻴﻞ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺃ ﺃﺷﻌﺎﺭﻩ ﻳﺸﻌﺮ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻛﺸﻌﺮ ﻟﺒﻴﺪ ﻭﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﻰ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ....

ﻟﻘﺪ ﺗﻔﻮَّﻕَ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺳﺨَّﺮ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔَ ﻟﻠﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺎﺕ ﻭﺟﻌﻞَ ﺷِﻌﺮَﻩُ ﻣُﻌﻤَّﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﻦ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺳﺒﺎﺋﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻔﻀﺔ.... ﻟﻘﺪ اﻟتحق ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﻜﺰﻭﻥ ﺍﻟﺴﻨﺠﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺐ ﺍﻟﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﻼَّﻣﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻷﺣﻤﺪ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ:

ﻭﻛﻴﻒَ ﺗﺮﻯ ﻧﺠﻢُ ﺍﻟﺴُّﻬﻰ ﻋﻴﻦُ ﻧﺎﻇﺮٍ ﻭﺷﻤﺲُ ﺍﻟﻀُّﺤﻰ ﻣﺸﻬﻮﺩﺓٌ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻈُّﻬﺮِ؟!

ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ:

ﻭﻋﻨﺪﻱ ﻋﻠﻮﻡٌ ﻓﻲ ﻏﺮﺍﻣﻲ ﺧﻔﻴَّﺔٌ ﻭﺃﺻﺮَﺡُ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺪﻕُّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤَﺒْﺮِ

ﻭﻣﻄﻠﻊُ ﻗﺼﻴﺪﺓٍ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻪ ﻳﻘﻮﻝ:

ﻟﻚِ ﺣﺐٌّ ﻳﺮﺑﻮ ﺑﻘﻠﺒﻲ ﺍﻟﻤُﻌَﻤَّﺪْ ﺃَﺭَّﻕَ ﺍﻟﺠﻔﻦَ ﻣِﻦْ ﺯﻣﺎﻥٍ ﻭﺳﻬَّﺪْ....

ﻭﻗﺼﻴﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻄﻠﻌﻬﺎ:ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ﺫﻛﺮ ﻧﺠﺪ ﻳﺎﻓﺆﺍﺩﻱ ﻟﻮﻋﻚ ﺣﺮﻙ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺃﺟﺮﻯ ﻣﺪﻣﻌﻚ

ﻳﺎﻟﺬﻛﺮٍ ﻋﻦّ ﻣﻦ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺼﺒﺎ ﺁﻩ ﻳﺎﻋﻬﺪ ﺍﻟﺼﺒﺎ ﻣﺎ ﺃﺭﻭﻋﻚ

وعند زيارة السيد مجيد الياس العاني (أبو لؤي) من العراق دارة الشيخ عيسى الكامل في خربة القصر في ريف حماه, سأل مامعنى خربة فقيل له تعني المكان المهجور, فقال بنا: "ان هذا العالم الجليل والقطب الكبير والشاعر المبدع والامام عيسى الكامل يعيش فيها, فحري ان يطلق على القرية جنة القصر وليس خربة القصر", وهو اول من اطلق عليها ذلك وكان قدسه الله يسر بذلك وقد زاره السيد مجيد العاني منذ ايام في منزله وعاده في مرضه وطلب بركة دعائه وكان الشيخ عيسى يعاني من المرض الذي سبق انتقاله الى الرفيق الاعلى امس 11.8.208... للسيد مجيد محسن العاني كل التحية في العراق حاليا.. ولروح الشيخ الجليل عيسى الكامل كل التقديس والمغفرة والرضوان

 

ﻟﺮﻭﺣﻚ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ

ومما قيل في الشيخ الراحل:

إذا ذَكرَ النديمُ الْعَمَّ عيسى خُذُوا انفاسكم و ادعوا الكؤوسا

و إن دَارت مَحَبَّتهُ عَلَيْكُم تَلَقَّوْها قياماً لا جــلــــوســـــــــا

سَقى اللَّه القُصُورَ لأَجْلِ قصرٍ و أَبْقَى عَلى الْمُلُوكَ لأَجْل عيسى

إذا ما كانَ مِثل النَّاس عيسى فَلَيْس كمِثلهُ في النَّاسِ لــــيـــسَ