علي سليمان يونس: من هو الفريق أول جمال فيصل؟
هو ضابط سوري من مواليد حمص ١٩١٥، انتسب للكلية الحربية عام ١٩٣٧ وتخرج منها عام ١٩٣٩، شارك في معارك استقلال سوريا صيف عام ١٩٤٥، عين رئيساً لأركان المنطقة الشرقية ثم رئيساً للشعبة الرابعة لرئاسة الأركان إثر الاستقلال، درس شؤون الدفاع في إنكلترا عام ١٩٤٧، عين قائداً لفوج المشاة السادس التابع للواء الثاني على الجبهة الجنوبية برتبة مقدم خلال حرب ١٩٤٨.
عين مرافقاً للرئيس هاشم الأتاسي، أوفد إلى فرنسا عام ١٩٥١ لاتباع دورة أركان حرب ثم عاد منها ليعين مديراً للكلية الحربية عام ١٩٥٢، أوفد إلى فرنسا لاتباع دورة الحرب العليا عام ١٩٥٣, ثم عاد منها ليعين رئيساً للشعبة الأولى برئاسة الأركان ومعاوناً لرئيس الأركان عام ١٩٥٤ برتبة عقيد.
عين قائداً للواء الثاني على الجبهة الجنوبية إثر تنحي الشيشكلي، عين رئيساً للجناح السوري للقيادة المشتركة للجيشين السوري والمصري والمشكلة نهاية عام ١٩٥٥ حيث شارك في عمليات السويس خلال حرب ١٩٥٦، عين رئيساً للشؤون المالية والإدارية للجيش السوري وقائداً للدرك السوري بالوكالة في عهد الرئيس شكري القوتلي عام ١٩٥٧ برتبة زعيم (عميد).
إثر إعلان الوحدة السورية المصرية عين نائباً لقائد الجيش الأول (السوري) للجمهورية العربية المتحدة ثم قائداً للجيش الأول للجمهورية العربية المتحدة عام ١٩٥٨ برتبة لواء، أشرف على مساندة الجمهورية العربية المتحدة لثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق والتي أطاحت بالحكم الملكي الهاشمي التابع لبريطانيا، قاد أكبر مناورات يجريها الجيش السوري على مستوى كامل قطعاته ربيع عام ١٩٥٩ وبلغ على إثرها رتبة الفريق، شارك في المناورة البحرية المشتركة لجيوش الجمهورية العربية المتحدة وأشرف على إمداد الجمهورية العربية المتحدة بالسلاح للحرس الملكي المغربي بداية عام ١٩٦٠، كما أشرف على معركة التوافيق في شباط من عام ١٩٦٠.
امتنع عن الاشتراك في الانقلابات العسكرية في سوريا إثر الاستقلال وآخرها انقلاب الانفصال في ٢٨ أيلول ١٩٦١ حيث رافق المشير عبد الحكيم عامر إلى القاهرة, ثم عاد بعد ثلاثة أشهر فقط من حدوث الانفصال إلى دمشق ليواجه بدعاوى قدمها أحد الحاقدين على الوحدة, تمكن الفريق الفيصل من بيان بطلانها إثر إبراز الوثائق التي تثبت ذلك.
بقي الفريق الفيصل في دمشق حتى أتم ولداه دراستهما في جامعتها ثم عاد إلى مسقط رأسه في حمص لتوافيه المنية في ٢٨ أيلول عام ١٩٩٥ في الذكرى الرابعة والثلاثين لحدوث الانفصال.