سلاماً يا بلدي المقتول
حسام عبد الحسين- بغداد
سلاماً يا بلدي المقتول علنا
أراك مسلوبا مقطعا حائرا
تتلاقفك خناجر الظلم
وتجثم عليك طغاة الجهل
كيف اقول سلاما وعيناك تذرف دما
لعل الذي كان بيننا لا يصلح
إلّا بتناثر دمائي على جنات ارضك
نعم، هناك في جنات عينيك كوخ اصفر
أتمناه بشغف واقترب اليه بهدوء
وتحت التفاتة حذر لدغتني وردةً حمراء
وبدأت بإغراء جسدها المثير
تحيرت ما بين كوخ أصفر ومحض مضاجعة
تذكرت خانةً في قلبي أخفي بها أسرار الوطن
تصفحت أوراقها وما بين سطورها
ارتجفت يداي وارتعش جسدي
علمت حينها ان الموت قد حان لا محال
فسلاما يا بلدي المقتول علنا