و لا تَنْسَ الَّذِينَ أَذَوا شَآماً (شعر للدكتور بهجت سليمان)
تَمٓرَّغْ في حقول الياسَمِينِ
وْ كُنْ أسَداً على طُولِ السِّنِينِ
و قاتِل ْ كُلَّ إرْهاب لٓئِيمٍ
بِقَلْبِ الصابرين، على المَنُونِ
و لا تَنْسَ الَّذِين أَذَوا شٓآماً
و راحوا يٓلْعَبونَ مع التِّنِين
و "اسرائيلُ" أصْلُ الشَّرِّ فِينا
لِيَوْمِ الحَشْرِ في قَلْبِ الأَتُونِ
و سَعُّودٌ، عَدُوُّ اللَّهِ، مهما
تَغَطَّى بالعروبٓةِ والحَنينِ
و ما لِلْحَقِّ، دٓوْرٌ في حَيَاةٍ
إِذَا ما السَّيْف أُغْمِدَ بِالظَّعِينِ
سَنَبْقَى نَصْنٓعُ النَّصْرَ المُرَجّٓى
على الأعـْداءِ، دَهْرَ الدّاهرينِ