د. بهجت سليمان: عَوْدٌ على بَدْء في موضوع تَوَقُّفِي عن النشر

● لقد قرَّرْتُ, أن أنشر منشورين فقط في اليوم الواحد طيلة شهر شباط عام 2019..
ومنشوراً واحداً في اليوم، طيلة شهر آذار وحتى غاية السابع من نيسان، تاريخ إتمامي السبعين من العمر..
ومنذ صباح 8 نيسان، سأتوقف عن النشر، ما عدا مقالا فكريا أسبوعيا واحدا، هو (حديث الثلاثاء)..
مع أسفي الشديد، لأن هذا النوع من الكتابة لا يهتم به إلا القلة القليلة من نخبة النخبة الثقافية والفكرية.

● وذلك رغم مناشدة آلاف الأصدقاء و الصديقات الغالين، على نفسي وروحي.. الذين طوقوا عنقي، بكلماتهم الرقيقة الصادقة، ورفضوا توقفي عن الكتابة والنشر اليومي.
ولهم مني جميعا أنبل التحيات، و أعمق العرفان والتقدير والمحبة.. وعميق الإعتذار.
وأذكر هنا، على سبيل المثال لا الحصر، بعضاً من كتاباتهم بهذا الخصوص:

■ كتب الأديب والكاتب السوري الجنرال المهندس ( عبد المجيد عبد اللطيف ):

الدكتور المفكر الغالي بهجت سليمان.

اولاً:

1 - العمر المديد الهانئ السعيد نتمناه لكم.

2 - الفكر لايعترف بالعمر. بل انه يتعمق اكثر مع تقدم العمر اكثر، فهو مخزون تراكمي.

ثانياً:

1 - السابع من نيسان كان موعداً مع إعلان ولادة فكر جديد، بعثي، عروبي، قومي.

2 - لا أظن انك تعلن حجب فكرك عن صفحتك تزامناً مع هذه المناسبة العظيمه.

3 - انت تؤمن بالديموقراطيه، صفحتك لم تعد ملكا، لك بقدر ما أصبحت ملكاً عاماً خاصاً بالشرفاء في سوريه والاقليم والعالم.

4 - اذا كنت مصراً على قرارك فلتطرح هذا القرار للإستبيان والاستفتاء.

ثالثا:

اذا فعلت، سنطالب بحقنا في الميراث. ونرجو أن لا تفعل.

■ وكتب الباحث والكاتب السياسي العربي اللبناني المستشار الدكتور ) رفعت البدوي Refaat Badawi ):

سعادة السفير اللواء الدكتور الغالي ..

أطال الله بعمركم وامدكم بالصحة والعافيه والعطاء للوطن الغالي سوريه حبيبتنا ..

سورية بحاجة للحكماء أمثالكم ..

منكم نستلهم الفكر النير والرؤية الصحيحه والبوصلة السديدة ..

منكم نستمد قوتنا في الدفاع عن سوريه الحبيبه ..

انت ملهمنا ، وستبقى في الثبات والنضال من أجل الحق .

معكم سنعيد الدور الريادي لسوريه الحبيبه ، لتكون قائدة الأمة .

انت يا سيادة اللواء القابض والحامل لنبض رسالة القائد الخالد حافظ الاسد .

انت في سورية من حماة الدار ، و أحد أهم رموز الصمود الذي الهم الكثيرين ، و النبراس الذي أضاء العتمة الحالكة وكشف البصيرة.

سنبقى بحاجة الى هممكم وكتاباتكم ، طالما بقي فينا قلب ينبض .

عاشت سوريه برجالها وأنت في طليعتهم.

حماك الله وأمد بعمرك
رفعت البدوي

■ وكتب العالم والباحث العربي السوري ( الدكتور محمد رقية ) :

دكتورنا الغالي سعادة السفير اللواء بهجت سليمان تعليقاً على ماطرحته انني أرى :

١ - إن العطاء والإبداع لايقف عند سن معين وخاصة بالنسبة لشخصية مميزة ومرموقة كشخصك الكريم ، الذي شكّل بعطاءاته وابداعاته ، مؤسسة اعلامية فكرية حضارية فاقت العديد من المؤسسات الإعلامية العالمية الشهيرة .

٢ - نرى ضرورة تكثيف النشر والعطاء والإبداع الفكري ، حتى يعلن السيد الرئيس القائد الدكتور بشار الأسد خظاب النصر على كل أعداء الوطن في الحرب العالمية العظمى على سوريا.

٣ - لا نستغني عن عطاءتك الفكرية الإبداعية ، ليس فقط في وقت الأزمات ، بل في وقت الراحة والأمان ، لأن كتاباتك توجه وترسم الطريق للمراحل القادمة ، وتشد عزم الكثيرين على الاستمرار في الثبات والنهوض بالوطن .

لذا نرجو منكم الاستمرار في تفجير مكنوناتكم الثمينة وابداعاتكم الخلّاقة التي تبقى نبراساً وتراثاً تنهل منه الأجيال القادمة .

أطال الله بعمركم وأمدكم بالصحة والسعادة الدائمة والعطاء المستمر .

مع التحيّة والمحبة لشخصكم الكريم .

■ و كتب المغترب العربي السوري المستشار الدكتور ( وائل قطاش ) :

من عقول ورجالات سورية الاسد الدكتور اللواء السفير بهجت سليمان ..

كان ومازال الصوت القوي الواضح عندما كانت سورية الاسد وسط اعتى العواصف الذي بحث عنه السوريون وشرفاء العرب والعالم فوجدوه .

‎و كان المؤكّد لكل الثوابت العروبية والتي كرستها سورية
الاسد بقيادة ربان السفينة سيادة الفريق الدكتور بشارالاسد ، والمفنّد ، بعمق القائد العسكري العليم ببواطن امور الوطن العربي والشرق الاوسط وتشعباته قبل ظواهرها"، بأسلوب لغوي واضح . حيث كل كلمة هي في محلها . ولا تكتمل المعاني الا بوجود تلك الكلمة وبالجُمَل وليس بغيرها ، بحيث لايترك اية شبهة في تفسير مايحدث وماوراءه وكيفية مواجهته على المدى القصير والمتوسط والبعيد

ففاق بقوة اضاءته لاشعاعات النور للحقيقة ، ما حاولت
مئات المطبوعات والاذاعات والتلفزيونات لاكثر من مائة وخمسين دولة في كل اللغات لطمس الحقيقة وتشويهها لخطف سورية والعروبة في لحظة غدر دولية ، باءت بالفشل باعتراف " مفكريها " وغداريها وادواتهم .

‎يكتب كرسام يختار بدقة الوانه ومواضيعه ليسلط الضوء على العناوين بوضوح و لا يترك مناطق غامضة لم يطلها شرحه

ما كتبه الدكتور اللواء السفير بهجت سليمان كلاعب ومفكّر وشاهد ، يكفي لتثبيت فكرة العروبة بقيادة سورية الاسد عبر عملاقها القائد بشار الاسد حاميا ومطورا
لكفاءاتها اللا منتهية والمتجددة ، لتكون اللاعب الأساسي في كل ما يتعلق في مواردها وادارتها و تفعيلها ، سواء منها الموجودة او الكامنة الداخلية وفي المغتربات .

ولا ابالغ اذا كتبت انه اذا تم تطبيق عشرة بالمائة مما استفاض به حتى الآن ، فستكون للعروبة الريادة في المجال الدبلوماسي والعسكري والامني والتقني والاجتماعي والادبي وحضارة التواصل و الحوار نحو الحلول المثلى .

بهجت سليمان مع حفظ الالقاب استطاع بإضاءات خاطرته ، ان يحول نقاط الضعف الى نقاط قوة مسّرعا و مشيرا لمساوئ كثير من المعلومات المتوارثة ؛ والمكرّسة عبر قرون طويلة من صراعات عربية خارجية تاريخيا ثم اسلامية خارجية ثم اسلامية اسلامية واخيرا عروبية اعرابية خارجية .

تحية من مغترب سوري اكتشف في غربته كم هي سورية الاسد عظيمة برجالها في كل مجال ومن خيرتهم رجال الله امثال الدكتور اللواء السفير بهجت سليمان .

نفتخر بوجودكم وعسى لقاء كبير قريب ، ليعمق المعرفة الافتراضية القلبية والعقلية عبر التواصل الاجتماعي ليصبح كما يستحق تواصل انساني مباشر

‎المغترب العربي السوري الدكتور المستشار وائل محمد
صبحي قطاش

● وكتب الكاتب والأديب العربي السوري ( فهد ملحم Fahd Melhem ) :

بمناسبة بلوغك السبعين نحتاجك لتبقى معنا يا عالي الجبين .

بمناسبة بلوغك السبعين ؛ نحن بأمس الحاجة لعصارة هذه السنين .

بمناسبة بلوغك السبعين لن نستغني عن عبق أزهارك المزدهرة بذاك الطيب من الطين .

بمناسبة بلوغك السبعين نريدك أن تبقى بيننا متربعا عرش المتواضعين .

بمناسبة بلوغك السبعين نسأل القوي المتين أن يمدك بالصحة والعافية ؛ اللهم آمين ...

وفي سياق كل ما تقدم : حري بنا القول بأن السيد اللواء الدكتور بهجت سليمان لم يبق متغطرسا ( كغيره من البعض ) متمترسا في برجه العاجي ؛ وإنما كان بيننا دائما في جميع القضايا الاقتصادية والإجتماعية والثقافية والسياسية والخدمية والعسكرية ...

○ منشوراته تحتاج لأرشيف لتصنيفها ؛ فمنها منشورات تحتاج لنخب النخب لاستيعابها .

○ ومنشورات يستمرئها السواد الأعظم من هذا الشعب ويفهمها ويتفهمها ويتفاعل معها بالفعل ورد الفعل ( علما أن البعض لم يراع السن أو المركز أو حتى الحصانة في طريقة كلامه ورده ؛ ومع ذلك بقيت تربته الصالحة منخفضة تستوعب كل المياه ) وليس عجبا فملأى السنابل تنحني تواضعا والفارغات رؤوسهن شوامخ ..

○ ومنشورات خفيفة لطيفة مضحكة مبكية تمتزج فيها عبر العيون ب عبر العقول ..

○ ومنشورات شجاعة جدا تسلط الضوء النقدي على الأخطاء المتتالية ؛ وتدعو لشحذ السيف لبتر الخطايا ...

○ ناهيك عن منشورات الشعر والنثر ؛ والخواطر وما فيها من سبر .....

نتشرف بأنك أخ لنا وصديق في هذا العالم الافتراضي ( افتراضي بالاسم وواقعي بالفعل ) ؛
وبمناسبة بلوغك السبعين نجدد لك التحية وندعوك ألا تنأى عنا ( فالغابرون قالوا اطلبوا العلم ولو في الصين ؛ ونحن نطلبه من قامة متربعة في سفح قاسيون ؛ ولا أعتقد أنك ستبخل علينا بذلك يا شبل العرين )

سيبقى هذا البلد صامدا وسيقهر نظريات (انهيار الدول)؛ وسيقهر كل من على ذلك عول .
Fahd Melhem

6

● وكتب الكاتب والأديب والإعلامي العربي السوري( أ. هلال عون )

ليكن في معلومك دكتور .. انني ، ومعي عشرات الالاف ، بل من مئات الآلاف ممن يقرؤون لك ، يطالبونك بعدم تنفيذ ما تفكر به ، مئات الالاف ممن يقرؤون لك فيشعرون بدفء الشمس رغم البرد ، ويشعرون بالتصاقهم وبتجذرهم بهذه الارض ، وبأنهم رفاق الاسد وفرسان جيشه ، وجنوده الصادقون القادرون على تحقيق النصر وحماية منجزاته ..

اغرب ما في منشورك ان المبرر هو بلوغك السبعين ، هذا المبرر غير مقنع بالنسبة لي ..

بإسمي وبإسم الآلاف من متابعيك ومحبيك ومريديك - و بعيدا عن العواطف والانشاء الادبي المعبر عن المشاعر .. وبشكل واقعي - أقول لك : موقعك ومكانك في القلوب والعقول ، ودورك الوطني ، وخاصة في هذه الظروف التي نمر بها . لكل ذلك لا يسمح لك بترك الساحة للآخر ..

أتحداك أن تترك الكتابة ما لم تنشئ منبرا بديلا اكثر فاعلية .. فالمعلم لا يترك مدرسته .. والمناضل لا يستطيع الصمت عندما يتعلق الموضوع بقضيته ، والنسور لا تترك السماء للغربان .

ثم لماذا ستبخل على اهلك بفكرك الخلاق ووهج روحك الذي يشحذ الهمم ويغسل العقول والقلوب .
وكما قال الصديق المناضل بالكلمة والموقف والفكر ماجدى البسيونى : ( لقد حاول قبلك هيكل ولكنه لم يستطع ) .

د . بهجت سليمان ... لن نسمح لك بالاستقالة من الكلمة ، لن نسمح بغياب مدرسة تشع نورا وتحاصر مساحات الظلام.