حكم الصباح مع الدكتور بهجت سليمان

[ حِكَمُ الصباح ]

1 التفاؤل والإيمان بالمستقبل، طريقٌ حتميٌ إلى النصر.

2 و التشاؤم والسوداويّة، نصف، لا بل ثلاثة أرباع الطريق، إلى الهزيمة.

3 من الصّواب، أن لا يُطْلَبَ من السوداوي المتشائم بِطَبْعِهِ، أن يكون متفائلاً.

4 ومن البديهي، أن لا يَنْتَظِرَ السوداويُ المتشائم، من الآخرين، أن يكونوا مثله.

5 الحياة رحلة مفروضة، بالتفاؤل أو بالتشاؤم.. و الحصيف هو من يتفاءل خلال تلك الرحلة، بدلاً من التشاؤم.

6 العقل والقلب والضمير والوجدان، أسلحةٌ إنسانيةٌ هائلةُ القدرة والتأثير.

7 و الأمم المتطورة تستخدم تلك الأسلحة، ل ترتقي إلى أعلى الذرى.

8 والأمم التي تَجْتَرّ ماضيها، وتعتمد أسوأ ما فيه، تتهاوى من منحدر إلى آخر، حتى تتلاشى في هاوية الهاوية.

9 الرجال الأحرار، يُحَوِّلون الضعفَ قوّةً، و يجعلون من السواد بياضاً.

10والنساء الحرائر، تُنْشِئْنَ أجيالاً قادرةً على صنع المعجزات.

******

□ يعتقد البعضُ أنّ الأمورَ سَلِسَةٌ، بحيث لا تحتاج إلّا إلى اتّخاذ قرار، لكي تُحْسَمَ الأمورُ وتنتهي..

□ والحقيقة أنّ اتِّخاذَ القرار الصحيح يحتاج إلى:

1 ظروف موضوعية وذاتيّة مُحَدَّدَة.. وإلى:

2 القدرة على تنفيذ القرار، بالشكل السليم والمناسب.. وإلى:

3 مواكبة و مراقبة تنفيذ القرار.. وإلى:

4 تصويب وتقويم الأخطاء المكتشَفَة في بنية القرار.. وإلى:

5 تفعيل مبدأ الثواب والعقاب، في سياق تنفيذ القرار.

□ وما لم تتوافر هذه العوامل والشروط، يبقى اتّخاذُ القرارِ وعَدَمُهُ، سِيَّانِ..

□ لا بل قد يكون الإحجامُ حِينَئِذٍ، عن اتخاذ القرار، أقلَّ ضرراً من اتخاذه.