د. بهجت سليمان: حَبَقُ الصباح
[ حَبَقُ الصباح ]
1▪ الحرية قيمة.. وأما الديمقراطية ف صيغة..
2▪ الوحدة هدف.. وَأَمَّا العروبة فَ نسيجُ ثقافة وحضارة..
3▪ العدالةُ حَقّ.. وَأَمّا الرَّحْمَةُ فَ هي فوق العدل..
4▪ الوَطَنُ أغْلَى ما في الوجود.. و الكرامة أغلى ما في الوطن..
5▪ القانون فوق الجميع.. والضمير فوق القانون..
6▪ الدِّينُ مسألة عامة.. أما التَّدَيُّن، فمسألة شخصية..
7▪ القوة أقوى ما في الكون.. لكن الحب فوق القوة..
8▪ الكهولة ذروة الشباب.. والطفولة ذروة الكهولة..
9▪ الأملُ سلاحٌ فَعّال.. ولكن العمل أكثر فعالية..
10▪ الطبيعةُ جميلةٌ ساحِرةٌ.. ولكنَّ وجهَ المرأة "أُمّاً أو زوجةً أو حبيبةً أو صديقةً": أجْمَلُ ما في ما في الطبيعة، الطبيعية والبشرية..
******
[ مدرسة ُ الفِداءِ والتّضحية ]
1▪ كلّما ازدادتِ الحَرْبُ شراسة ووحْشيّة ودَماً ودَمَاراً، على وطنِنا...
2▪ كلّما ازْدَدْنَا حُباً وعشقاً، لهذا الوطن الأغلى من الرّوحِ والوَلَد..
3▪وازْدَدْنا حباً واحتراما ً لِ شُرَفَاءِ وطنِنا وأمّتِنا، وَهُمْ بالملايين...
4▪ وازْدَدْنا تشَبُّثاً بهذا الوطن، واستعداداً لتقديم أفواج الشهداء تِلْوَ الشهداء، إلى أنْ يَحِقَّ الحقُّ ويُزْهَقَ الباطِلُ "إنّ الباطِلَ كانَ زَهُوقا".
5▪ وهذا هو تُراثُ بلاد الشّام، الذي انْطلقَ من وبني على:
○ مدرسة الفادي عيسى المسيح..
○ ومدرسة الإسلام المحمدي المستنير..
○ والمدرسة الكربلائيّة التي تحوَّلَتْ إلى ظاهرة إنسانيّة، تتجاوز الطوائف والأديان.
6▪ ولِأنّ أبْناءَ بلاد الشّام، هُمُ المُؤْتَمَنُون على هذا التّراث الإنساني الخالِد..
فإنّهُمْ سٓيَحْمِلُونَ الأمانَة، إلى أنْ يٓرِث اللهُ الأَرْضَ وَمَنْ عليها..
رُغـْمَ أنْفِ المحور الصهيو - أمريكي، ورُغْمَ أنْفِ أذْنابِهِ الأعرابية - الوهابية - الإخونجية.