عذراً يا أقصى

د. أسامة اسماعيل- تكساس- فينكس

عذراً منك

يا مسّجدنا الأقصّى الأسير

قدّ كنتَ قبّلتنا الأولى

وصرّتَ اليوم همّنا الأخير

منّ سيسألّ عنكِ

ورجالنا رجالٌ فقطّ في دفّء السرير

منّ سيطالبّ بك

وقادتّنا ينّعمون بالنساء

والمرجانِ والحرير

منّ سيحارب لأجلكِ

وسلاحنا لا نرفعهُ

إلا على بعضّنا مثلَ الحمير

منّ سيراك يا أقصّى

ونحن في غُمرة ثوراتنا

صارَ الشاهد فينا ضرير

منّ سيقول لبّيكَّ

وصوتنا عوّرة

وصراخنا مضرّة

وشعبنا لا يعرفُ إلا التكّبير؟

عذراً يا عربّ

يا شعوباً ورؤساء وأصحابُ الجلالة