علم عبد اللطيف: لا تبتعد..
لا تبتعد..
ان شئتَ من حزن الغروب تهرّباً..
فالشمس حادت عن طريقك..
و اذا تفقّدك الاصيل..
و عاد بالشوق المضمَّخ
يبتغيك..
فلا تقل.. ما ذاك..
أو تُنْكِر بريقَك
و اجمع بقية ما عرفت
من الندى الـ واعدته صبحاً..
توافي قلبك المسكون فيه..
او بضيقك..
ان كان.. في بعض احتدام الوقت..
بعض وعوده..
كي تصطلي من مائها
أو من حريقك..
لا تبتئس.. من غربةٍ كادت تطيح
برشّة من مائك المنثور
و رحيلك الميمون ليلاً..
في مواقيت الغروب العذب..
يحدث ان يعيقَك..