محمد نزار حسن: لمن سأغنّي؟

لمن سأغنّي

و ليلى تراني صغيراً على الأُغنياتْ
و ليس معي في حقييةِ وجهي سوى الأُغنياتْ
و بعض القصائد كي لا أصير بلا أغنياتْ

لمن سأغنّي

و لم أبقِ للأمنياتِ رداءْ
على أيّ صدرٍ سأبكي
على أي باب سأشحذُ نفسي
و أجلسُ وحدي لأرقبَ وحدي رغيفَ المساء

سأرحلُ خلفي لأني نسيت الوسادةَ خلفي
فلا تتركيني
لانكِ نصفايَ
نصفٌ يسير على كلّ جرحٍ
و نصف يُحلّق فوق السماءْ
فلا تتركيني
لعلّي أعودُ و أزرع وجهك بيدرَ شعرٍ
فأني تعبتُ من الشعرِ وحدي
إلى ايّ وقتٍ سأحيا لألقي القصائدَ بين النساءْ
و أرجعُ مثل قميص الشتاءْ
ألوُّح لليل كي يرتديني
..
...
....

فلا تتركيني