علم عبد اللطيف: بحثاً عن نجمةٍ
- بحثَ عن نجمةٍ تلمّه في مدارها.
أقنعها باستضافته في حُجرات ضوئها.
تراءت له مُشعّةً
ببلاغة النور
تمنحه القبولَ ابتسامةً
رتّل رذاذَ قصيدةٍ
كتبها على وريقات
ربيعٍ أيقظ أشجارَه
أودعها كل مروجه الخضر
ومدينتَه المحتضرة
وماء العين..
والوَصَب..
متوهّجةً استمعتْ النجمة
ورأى عبراتِ ضوئِها تُومِضُ
مُحتفيةً بالشعر
.
بهدوء أنفاس فجرٍ
تعرفُ انها ستتلاشى فيها
تناولت صحيفةَ الشعر
لمّتها في وميضِها
وغابتا
تركتِ الشاعرَ وحيدا
مُكتفيةً بقصيدته....