من يوميات مارينا تسفيتايفا.. ترجمة د. نوفل نيّوف
مارينا تسفيتايفا
مسمّرة...
مسمّرةً على عمودِ عارِ
الضميرِ السلافيّ القديم،
مع حيّةٍ في القلب ووصمةٍ على الجبين
أؤكِّد أنّي بريئة.
أؤكِّد أن في داخلي طمأنينةَ
مَن تنتظر المناولة،
أني لستُ مذنبةً، وأني أمدُّ يدي
واقفةً في الساحات، أطلب السعادة.
أعيدوا النظر في كلَّ ما أملك
أخبروني، أم أصابني العمى؟
أين ذهبي؟ أين فضّتي؟
في كفِّي ـ حُفنة رماد!
وهذا كلُّ ما جنيتُه بتزلُّفِ السعداء
والتوسُّلِ إليهم.
وهذا كلُّ ما سأصطحبه معي
إلى بلاد القبُلات الصامتة.
19 - 1920 أيار
*********
يمن يومبات مارينا تسفيتايفا (1917) أيضاً:
خير أن تفقد الشخص كلّه من أن تتمسّك بواحد في المئة منه.القائد بعد النصر، والشاعر بعد القصيدة إلى أين؟ إلى المرأة.
الهيام آخرُ فرصة أمام الإنسان للتعبير عن نفسه، مثلما السماء فرصة
وحيدة لحدوث العاصفة.
الإنسان عاصفة، الهيام سماء تكشفها.
***
أيّها الشعراء، أيّها الشعراء! يا عشّاقَ النساء الحقيقيّين الوحيدين
*من كتاب يصدر هذا الشهر