علم عبد اللطيف: رفّتان و دمعتان

أراهُ...
بين باصرتي وقلبي
وأحسَبُ انّه..
بهما يراني
وكنتُ اذا اعتراهُ
سُهدُ عيني
سيدركُ ان مافيه
اعتراني
أضَفْتُ بعينيَ
السهدين حتى...
تآلفَ طيفهنّ
مع الاماني
وأسْلَمَني...
الى كأسين كانا
مُبَادَلةً.. وقلتُ
تشاركاني
عشقت بهنّ سُكري
حين قامت
ثمالتهنّ فيّ..
وأسكراني
لعيني...
عندما تلقاه طيفاً..
شغوفاً...
رفّتان ودمعتان.