د. حبيب ابراهيم: فيدل كاسترو...
فيدل كاسترو...
عطر لاتيني معتق...
وكلمة حق لا توحي إلا بمعاني البطولة و الصمود
...
كلما غادر قائد عظيم .....
نبتت في حراج بلادي ...
سنديانة
***
للأمانة أدين بكم لائق من الدفء منحني اياه (الفيلد الكوبي وكنا نسميه الكوري) أنا والكثيرين من أبناء جيلي... هذا الزي الذي حافظ على ارتدائه كوموندانتي فيديل كاسترو طيلة حياته.
وللأمانة لا أزال أراه أجمل وأكثر أناقة من كل المعاطف و المانطويات خاصة إذا كنت في حالة عشق.
ولذلك اكتفى شعبه بوداعه... ب غراسياس برا سيمبري.. كومندانتي... شكرا للأبد.. أيها القائد واكتفى هو (حين أوصى بأن يحرق جسده) بأن يحول جسده إلى رماد وأوكسجين كي يبقى موجودا أبدا في أرض وسماء وطنه كوبا.