د. حبيب ابراهيم: لمن تشتاق
لمن تشتاق
يا عطرا نسائيا...
كنت لها
وكانت تقلّدك الصباح
ألثوبها الوردي الذي...
رقصت به
وتألقت كفراشة....
هامت على طول الجناح
أم لوجهها
الذي فاض به النور
حين تنفست اول العشق...
وما كان مباح
أم لعنقها الغافي...
على زند
أثقله العناء..
فاستقال من طول الكفاح
يا أيها العطر الذي...
باسمها تبعث الأهداب.. و الغيد الملاح
وتخاطب... السحب العليا...
من عطر السماء... فتمطرنا السماح
أين التي كنت رفيقها...
وعلى أثوابها مترفا تلهو
تعبث دهرا
ثم على وسائد صدرها...
تغفو وترتاح