وفاة الشاعر السوري شوقي بغدادي
فقدت الساحة الأدبية و الثقافية مساء أمس الأحد 29 كانون الثاني 2023 الشاعر السوري الكبير شوقي بغدادي عن عمر ناهز الخامسة و التسعين عاماً.
ولد الشاعر والكاتب شوقي جمال بغدادي في بانياس عام 1928 أنهى تعليمه العالي في كلية الآداب بدمشق وكلية التربية معاً سنة 1951. عمل مدّرساً للعربية طوال حياته. وندب لمدة خمس سنوات إلى الجزائر.
شارك في تأسيس رابطة الكتاب السوريين عام 1951 والتي تحوّلت إلى رابطة للكتاب العرب عام 1954 وانتخب أميناً عاما لها سنة 1954 حتى مطلع 1959.
شارك في تأسيس اتحاد الكتاب العرب بدمشق وكان عضواً في مجلسه في معظم دوراته إلى أن اختير بعد انتخابات عام 1995، عضواً في المكتب التنفيذي وأسند إليه منصب رئاسة تحرير «مجلة الموقف الأدبي» الشهرية.
فاز في عام 1981 بجائزة اتحاد الكتاب العرب لأحسن مجموعة شعرية. كما فاز في عام 2021 بجائزة أحمد شوقي للإبداع الشعري في دورتها الثانية المقدمة من النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر. وقد وصفته النقابة بأنه "شاعر له صوته الفريد والخاص... يبحث نصه عن قيم الحرية والعدالة".
من قصصه ورواياته:
• «درب إلى القمة»، بالاشتراك مع عدد من الكتاب، 1952
• «حيّنا يبصق دمًا»، 1954
• «بيتها في سفح الجبل، 1977
• «عودة الطفل الجميل»، 1985
• «مهنة اسمها الحلم»، 1986
• «المسافرة»، رواية، 1994
• «فتاة عادية»، 1998
من مجموعاته الشعرية:
• «أكثر من قلب واحد»، 1955
• «لكل حب قصة»، 1962
• «أشعار لا تحب»، 1968
• «بين الوسادة والعنق»، 1974
• «ليلى بلا عشاق»، 1979
• «قصص شعرية قصيرة جدًا»، 1981
• «كم كل بستان»، 1982
• «رؤيا يوحنا الدمشقي»، 1991
• «شيء يخص الروح»، 1996
• «البحث عن دمشق»، 2003
• «ديوان الفرح»، 2010
• «الأعمال الشعرية الكاملة»، 2006
وله للأطفال:
• «عصفور الجنة»، حكايات شعرية للأطفال، 1982
• «القمر على السطوح»، ديوان شعر للأطفال، 1984
«تلك الليلة»، مسرحية، 2008
وله ثلاثة كتب نثرية هي:
• «قديم الشعر وجديده»، بالاشتراك، 1986
• «عودة الاستعمار: من الغزو الثقافي إلى حرب الخليج»، بالاشتراك، 1992
• «قلها وامش»، مجموعة خواطر، 1994