إصدار 3 مجلدات لكتب توثِق لجوانب من القضية الفلسطينية

تحت شعار (فلسطين في القلب)؛ مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ تُعيد إصدار طبعات جديدة لثلاثة مجلدات من أهم الكتب التي توثِق وتؤرخ لجوانب من القضية الفلسطينية، وهي:

- فلسطين: ضحية وجلادون: والذي صدر عام 2012 للباحث والمؤرخ الراحل/ زهير عبد المجيد الفاهوم
- بنو إسرائيل عبر التاريخ: والذي صدر عم 2011 للباحث والمؤرخ الراحل/ د. شفيق الخليل
- الصهيونية: الغرب والمقدس والسياسة، والذي صدر عام 2010 للباحث والمؤرخ/ عبد الكريم الحسني
 

فلسطين: ضحية وجلادون


زهير عبد المجيد الفاهوم

كتاب «فلسطين: ضحية وجلادون» للباحث والمؤرخ الفلسطيني الراحل "زهير عبد المجيد الفاهوم" يقع في 720 صفحة من القطع الكبير، ويتضمن خمسة عشر فصلاً بالإضافة إلى المقدمة والمراجع.
الكتاب يغطي الفترة من أواخر القرن التاسع عشر حتى نهاية الحرب العالمية الأولى في نهاية العقد الثاني من القرن العشرين، وهي فترة تتسم بزخم الأحداث المفصلية التي طوّحت بالمنطقة وكان أبرزها:
1– صراع الحياة والموت الذي خاضته الدولة العثمانية، خصوصًا سلطانها عبد الحميد الثاني 1875–1908م، في سبيل بقائها واستمراريتها وإحباط مخططات دول الاستعمار الأوروبية لتصفيتها وتقاسم أشلائها.
2– المشهد الثاني من الأحداث هو الهجرة الصهيونية وانقسام يهود الشتات إلى تيارات متباعدة ومتباينة.
3– أما المشهد الثالث في التحولات التي طرأت على منطقة الشرق الأوسط في الفترة المذكورة فكانت الحرب العالمية الأولى التي قلبت الخارطة الجغرافية – السياسية رأسًا على عقب. وما تضمنته تلك الحقبة من اتفاقات أوروبية/ عربية/ صهيونية غريبة عجيبة متضاربة متناقضة، انتهت بسقوط الدولة العثمانية وتحقيق الحلم الاستعماري القديم.
يقول المؤلف في مقدمة كتابه:
(قال التلميذ لأستاذه: لقد أسميت كتابك « فلسطين... ضحية وجلاّدون». ولقد عرفنا أن فلسطين هي الضحيّة، فمن هم الجلاّدون؟
أجاب الأستاذ: إنهم كثيرون...
- أولهم، الحركة الصهيونية المستفيد الأول والمنتفع الرئيس.
- وثانيهم، بريطانيا العظمى التي كانت أول من فكَّر بإقامة الوطن القومي اليهودي في فلسطين، فسبقت بذلك الفكر الصهيوني ومشروعه. وهي التي أصدرت تصريح بلفور سنة 1917 وحوّلته من تصريح نظري إلى واقع ميداني، بعد أن نجحت في فرض انتدابها على فلسطين وأصبحت السيّد المطلق، وصاحب القول الفصل في كل ما يتعلق بالبلاد. ثم تحولت إلى حاضنة أمينة للحركة الصهيونية وبرنامجها في الوطن القومي اليهودي على التراب الفلسطيني.
- وثالثهم، عصبة الأمم التي صادقت على انتداب بريطانيا وأرفقته بصك الانتداب الذي يحدد مهمة ذلك الانتداب بإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وبذلك تكون قد منحت الانتداب والتصريح ومشروع إقامة الوطن القومي اليهودي شرعية دولية.
- ورابعهم، هيئة الأمم المتحدة التي أقرت سنة 1947 تقسيم فلسطين إلى دولتين: واحدة عربية والأخرى عبرية. وقد تم انتزاع ذلك القرار بالابتزاز والتهديد والرشوة والتخويف.
- وخامسهم، الولايات المتحدة الأمريكية التي حوَّلت أروقة الأمم المتحدة ودهاليزها مسرحًا لسياسة العصا والجزرة، والترغيب والترهيب لإكراه الدول المعارضة والمترددة على تأييد التقسيم، وبذلك ابتزت موافقة ثلثي أعضاء الجمعية العمومية في الأمم المتحدة. وفي حقيقة الأمر لم تمثل الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الشأن إلا دور راعي البقر "الكاوبوي" الذي يحمل الهراوة بيد والذهب باليد الأخرى؛ موزعة الوعد والوعيد.
- وسادسهم، الدول العربية «الشقيقة» الأخوة الأعداء، الحلفاء اللدودين، الخصم والحكم، التي وقفت موقف المتفرّج، وهي ترى فلسطين العربية تتحول إلى أيد صهيونية. وكان أقصى ما ساهمت به أول الأمر دفع ضريبة كلامية من تأييد ودعم لا رصيد لهما. وبعد إقرار التقسيم وجلاء بريطانيا عن البلاد أرسلت جيوشًا لم تكن مهيأة لدخول حرب مع اليشوف اليهودي، لا من ناحية عددية ولا من ناحية عسكرية: من تجهيز وتدريب وتسليح وقيادة. فكانت النتيجة المتوقعة هزيمة منكرة. هذا فضلاً على أن بعض الجيوش انصاعت لأوامر قيادتها السياسية التي تآمرت مع الحركة الصهيونية على دخول فلسطين لتنفيذ التقسيم.
- وأخيرًا وآخرًا سابعهم تلك الشرذمة من أهل البلاد العرب الفلسطينيين الذين باعوا دينهم وذِممهم وضمائرهم وانضووا في خدمة الحركة الصهيونية، كان منهم الصحفيون وأصحاب الأقلام المأجورة والسياسيّون المرتزقة وتجار السلاح وبياع الأراضي والسماسرة وغيرهم وغيرهم. إنهم «الطابور الخامس» أو «جيش الظلال» كما يسميهم المؤرخ الإسرائيلي هليل كوهين.

• • • • •

بنو إسرائيل عبر التاريخ


د. شفيق الخليل

كتاب «بنو إسرائيل عبر التاريخ» للمؤرخ والإعلامي الراحل "د. شفيق الخليل" يقع في 608لاصفحة، يستعرض تاريخ بني إسرائيل في منطقة الشرق الأدنى؛ هذا التاريخ الطويل والمليء بالمغالطات والأباطيل والتزوير والغموض والادعاءات غير السوية. ويقدِّم الكتاب شيئًا من المعرفة الضرورية للقارئ العربي والمسلم عن جذور بني إسرائيل وفِكرهم وثقافاتهم الدينية ومعتقداتهم المختلفة وعاداتهم، وحروبهم فيما بينهم من جهة، وفيما بينهم وبين الشعوب الأخرى التي قُدِّر لهم أن يعيشوا بينها من جهة ثانية، مستعرضًا حياة بني إسرائيل من النواحي التاريخية والدينية والاجتماعية، في محاولة لاستكشاف الحقائق الغامضة التي يلفها الضباب حول تاريخ بني إسرائيل ووجودهم في شبه الجزيرة العربية، ودحض المفاهيم المغلوطة أحيانًا والادعاءات التي تقوم غالبًا على الباطل، خصوصًا في غياب المعرفة الحقيقية لطبيعة تلك الطوائف الدينية، خصوصًا في أعقاب غزوها لمنطقتنا العربية في الشرق الأدنى.
الكتاب يبحث أيضًا في أسباب الهزائم العربية والتعتيم الإعلامي العربي المفروض على تلك الهزائم، محاولاً كشف الحقائق المغيبة عن واقع أمتنا العظيمة، ليعرفوا إلى أي مدى وصل تخاذلنا في التعامل مع الغُزاة لأرضنا وأوطاننا، وإلى أي مدى تمكنت أنظمتنا العربية من إخفاء الحقيقة عن الشعوب.

• • • • •

الصهيونية
الغرب والمقدس والسياسة



عبد الكريم الحسني

كتاب «الصهيونية: الغرب والمقدس والسياسة»للكاتب والباحث "عبد الكريم الحسني" يقع في 832 صفحة من القطع الكبير، وينقسم إلى 20 فصلاً بالإضافة إلى الوثائق والصور التاريخية.
الكتاب يمثِّل وجهة نظر يتقاسمها المؤلف مع من يرون بأنه لا بد من إعادة الأمور إلى نصابها بدلاً من التمادي في التيه والقفز إلى المجهول. هو كتاب لكل الطبقات والفئات، لأجل أن يصبح للشارع العربي رأي عام مستنير، وأثر في قضية تعتبر أهم تحدي واجه الأمة العربية في العصر الحديث، فمن المرارة أن القضية الفلسطينية قد عولجت عبر عقود طويلة من قبل العرب والفلسطينيين بطريقة ليست لها علاقة بمعرفة ما هي الصهيونية. فالكثيرون لا يعرفون عن الصهيونية سوى الاسم، أو يستبدلونه أحيانًا بكلمة "إسرائيل" دون أن يعرفوا ما الفرق بينهما.
الكتاب يجيب على ذلك بطريقة أو بأخرى، محاولاً توضيح الصورة على حقيقتها، فالصهيونية عند أصحابها ليست مجرد اسم جبل صهيون أو اسم تلة من تلال جبال القدس في الوطن المغتصب فلسطين.
شملت فصول الكتاب المحاور التالية:
• الفصل الأول: اليهودية دين - تاريخ اليهود - تواريخ لها علاقة – نجمة داود
• الفصل الثاني: جذور المشروع الصهيوني - الحركة الصهيونية – الحسيدية - موزيس هيس - ليو بنسكر - أحباء صهيون.
• الفصل الثالث: الصهيونية البروتستانتية - تعريف الصهيونية - جوزيف ترومبلدور - التاريخ الزمني والمقدس - تيدور هرتزل – الماسونية - السلطان عبد الحميد الثاني - المشاريع الاستيطانية خارج فلسطين.
• الفصل الرابع: نداء شبتاي.
• الفصل الخامس: المفهوم المراوغ.
• الفصل السادس: فن الممكن - الفكر الصهيوني - وليم بلاكستون - آحاد هاعام - ماكس نوردو - سيمون دبنوف - إسرائيل زانجويل - نفتالي إمبر - ناحوم سوكولوف - جيكوب كلاتزين - حاييم وايزمان - اتفاقية فيصل وايزمان.
• الفصل السابع: مذكرة لورد بالمرستون - لورد آرثر بلفور.
• الفصل الثامن: الأدب الصهيوني.
• الفصل التاسع: من النيل إلى الفرات - خديعة بريطانيا للشريف حسين بن علي- اتفاقية سايكس – بيكو 1916م.
• الفصل العاشر: الاختيار - مذكرة هربرت صموئيل - الحاج أمين الحسيني – لورد روتشيلد - ديفيد ولفسون - اليعازر بن يهوذا - ابن شوشان - اسحق حاييم بيرتس - ليفي اشكول - مائير بار ايلان - شموئيل يوسف عجنون - يزهار سميلانسكي - شاؤول تشرنحوفسكي - لورد شافتسبري - فلاديمير جابوتنسكي - ديفيد بن جوريون - مشاهد من حرب 1948م - ناحوم جولدمان - اللوبي المسيحي الصهيوني - موشيه شاريت - مناحيم بيجن - جولدا مائير - موشيه ديان - شيمون بيريس - ستيفن وايز - اسحق شامير - اسحق رابين - بنيامين نتنياهو - أرييل شارون.
• الفصل الحادي عشر: لا شيء غير الحقيقة - توظيف السلبيات.
• الفصل الثاني عشر: الغاية تبرر الوسيلة - فضيحة لافون - جماعة السيكاري - المد والجزر - إسرائيل ويهود المنفى - الحركة الإصلاحية اليهودية.
• الفصل الثالث عشر: رد الفعل.
• الفصل الرابع عشر: الحوار مع الذات.
• الفصل الخامس عشر: قفزة في الهواء - الطاقة والفعل.
• الفصل السادس عشر: مصادر القوة الصهيونية.
• الفصل السابع عشر: الإعلام الصهيوني.
• الفصل الثامن عشر: جماعات الضغط الصهيونية.
• الفصل التاسع عشر: الرفض اليهودي للصهيونية.
• الفصل العشرون: الخاتمة
• الوثائق