الشاعر محمد أنور إمام

ولد محمد أنور إمام في بانياس عام ١٩١٣ في بيت علم وأدب، تعلّم القرآن وقواعد اللغة على يد والده الشيخ محمد نور الدين إمام، التحق بالكلية الوطنية في بانياس نال البكالوريا عام ١٩٣٤ م، التحق بالعمل القضائي عام ١٩٣٨م، وتدرج في العمل الوظيفي بين رئيس ديوان وكاتب عدل ورئيس دائرة.
نظم الشعر وهو على مقاعد الدراسة، وعرف بحدة ذكائه، وذاكرته القوية، اهتم بالتأليف والإخراج المسرحي.
أسس مع نخبة من شباب بانياس (جمعية الشباب العربي) التي مارست نشاطات مختلفة رياضية، وثقافية، واجتماعية وفنية من عام ١٩٣٧ ـ١٩٥٤م.
في عام ١٩٥٧م أسس بالاشتراك مع زميليه الشاعرين (أحمد علي حسن و حنا طباع) منتدى عكاظ الأدبي، وامتد نشاطهم إلى أغلب مدن القطر عن طريق الأمسيات والمهرجانات الشعرية.
ساهم في تأسيس جمعية البر والخدمات الاجتماعية في بانياس.
وفي عام ١٩٧٠م انتسب إلى اتحاد الكتاب العرب، وظلّ مقرراً للجنة الشعر فترة طويلة، انتقل إلى دمشق عام ١٩٦٩م.
كُرِمَ من قبل اتحاد الكتاب عام ٢٠٠٧م.
صدر له ديوان شعر عام ١٩٩٣م بعنوان (زورق بلا شراع، وأغان ربيعية) كما صدر له ديوان (سبحات فيض) يحوي القصائد الدينية.
وله مجموعة قصائد أخرى نشرت في صحف متنوعة.
وله ست مسرحيات مزيج من النثر والشعر تم إخراجها وتقديمها على مسارح مدن الساحل وبعض مدن الداخل في سورية، هي: عليا وعصام ـ ثورة شعب ـ خولة وضرار ـ القادسية ـ أم البنين ومعاوية ـ في سبيل المجد.
كتب عنه الكثيرون ومنهم: أحمد علي حسن، وحنا الطباع، وأحمد المحمود، ومحمد غازي التدمري, وغادة السمان.
رحل في ٢٠ أيار ٢٠٠٩م ودفن في مدينة بانياس.
إعداد: محمد عزوز

من كتابي (راحلون في الذاكرة) الألف الأولى – منجز برسم الطبع