د. بهجت سليمان: درجات الحب عند العرب
* ويبقى "العشق" هو: فرط الحب وأمره و أحلاه
* 1 - الهوى: هو ميل النفس إلى الشيء
2 - العـلاقة: هي الحب اللازم للقلب
3 - الكلف: هو شدة الحب
4 - الشغف: هو ارتفاع الحب أعلى موضع من القلب
5 - الجوى: هو الهوى الباطن والحرقة وشدة الوجد من عشق أو حزن.
6 - التتيم: هو التعبد، والمتيم هو الذي تيمه الحب إذا عبده.
7 - التبل: هو أن يسقمه ويمرضه الهوى.
8 - التدله: هو ذهاب العقل من الهوى.
9 - الهيام: هو أشد العطش.
10 - الصـبابة: هي رقة الشوق وحرارته
11- المقة: المحبة الــوامــق المحب
12 - الوجد: هو الحب الذي يتبعه الحزن
13 - الدنف: هو المرض، واستعمل العرب هذا الاسم للحب اللازم.
14 - الشجو: هو الحب الذي يتبعه هم وحزن.
15 - الشوق: هو سفر القلب إلى المحبوب.
16 - البلبال: هو الهم ووسواس الصدور.
17 - التباريح: الشدائد والدواهي، يقال برح به الحب والشوق، البرح وهو الشدة.
18 - الغيرة: ما يغمر القلب من حب أو سكر
19 - الشجن: هو حاجة المحب الأشد إلى محبوبه.
20 - الوصـب: هو ألم الحب ومرضه.
21 - الكمد: هو الحزن المكتوم.
22 - الأرق: السهر، و هو من لوازم الحب.
23 - الحنين: هو الشوق الممزوج برقة.
24 - الجنون: ومن الحب ما يكون جنوناً، وأصل مادة الجنون، الستر.. والحب المفرط يستر العقل
25 - الود: هو خالص الحب وألطفه وأرأفه.
26 - الخله: توحيد المحبة وقيل سميت خله لتخلل المحبه جميع أجزاء الروح.
26 - الغرام: هو الولع و الحب اللازم، وأغرم بالشيء أي أولع به.
27 - الوله: هو ذهاب العقل والضياع من شدة الوجد.
28 - الرسيس: هو الثبات ورسوخ صورة المحبوب في النفس.
29 - الجزع: هو عدم الصبر على الفرقة.
30 - السُّـهْدُ: هو شدة السهر وتواتر أحوال المحبوب على القلب.
31 - الغل: هو شدة العشق
32 - اللهف: الحزن والتحسر. اللهفان المتحسر، واللهيف المضطر
33 - التبالـه: تبله الحب أي أسقمه وأفسده
34 - اللوعة: لوعة الحب: حرقته
35 - الداء المخامر: وهو من أوصافالحب، وسمي مخامراً لمخالطته القلب والروح
36 - السدم: هو الحب الذي يتبعه ندم وحزن.
***
فكتب الأديب والشيخ والشاعر أحمد عاصي من طرابلس الشام تعقيبا على خاطرة الدكتور بهجت سليمان عن "الحب":
لعلّه آخر الزمان، شوّهت فيه المفاهيم، وعطل فيه دور العقل، و استنثر بغاثُ الطير به على صقور السماء ونسورها، ووصلنا إلى ما أراده أعداء الأمة لنا من ابتعادٍ عن جذورنا وقيمنا و مبادئنا، وفعل المال السياسي فعلتهُ في منظومتنا الفكرية، و غرستْ الوهابية انياب توحشها في مبادئ الدين الحنيف و الإسلام المحمدي الذي عاد بفعلها الأرعن (غريباً كما بدأ)..
ووجَّه الغرب قوته الناعمة ليحضر لتوحش التحريض الديني البغيض، أرضية خصبةً في تشكيل ردة فعل سلبية ضد الدين والإسلام المحمدي.. وأصبح الإنسان عندما يسمع صوت المآذن، يرتعب.. بدل أن تنزل على قلبه السكينة..
وعندما يأتي يوم الجمعة، صار ربُّ الأسرة يتمترس هو وعائلته خلف الجدران، خوفاً من شرٍّ ما ربما يأتِ من مسجدٍ هنا أو هناك، ونسي القومُ شيئا فشيئاً أنَّ هذه البيوت هي بيوت الله يذكرُ فيها اسمه، وأن الجمعة هو يومٌ للمحبة و الألفة و التواصل، وهو يوم الاجتماع على ذكر الله ومحبة عباد الله، ويوم الجمعة في الجاهلية هو يوم العروبة، وهكذا كان اسمه (عروبة) وكأن أعداء الأمة أرادو ضرب قدسية هذا اليوم و معناه الديني و التاريخي والقومي.
بسمة بريئة مع دمعة حب ترقرقت في العين رسمتها عبارتكم ايها العزيز الدكتور بهجت سليمان: (طالما أن اليوم هو يوم "الجمعة" فسنتحدث عن درجات الحب، عند العرب)..
فما الرابط بين يوم الجمعة و الحب؟
أليس هو ما ذكرتُه من حقيقة ماهو عليه هذا اليوم من الأجتماع و الألفة و المحبّة والتواصل وهذه مقدمات الحب.. فالحب وهو هذه العاطفة النبيلة التي ترتقي بالذات الإنسانية الى عالم المثل والجمال.. عاطفة تعطي الانسان معنى إنسانيته، وبدونها يفرغ معنى هذا الإنسان ويصبح كالجماد.
والحب في يوم الجمعة له معنى آخر، وياليت خطباء المساجد قد خصصوا للحب خطبهم، فهذه العاطفة هي التي تصنع الحياة.. و الحب هو علاقة طاهرة بين ذاتين، فما المانع من ان تكون هذه العلاقة موضوع خطبة (مولانا) على منبره!؟