كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تباشير النهوض من تحت الأنقاض

عدنان بدر حلو- فينكس:

بعد دزينة من سنوات الحرب، وفي خضم أزمة معيشية لا تذكّر إلا بزمن سفر برلك. أن تبادر كوكبة من صبايا وشباب بلدة مشتى الحلو بإحياء مهرجان فني وثقافي يضاهي أرقى المستويات الفنية الأوروبية.. فهذا دون شك دليل على مستوى ما هو مكنون في صلب الشخصية الحضارية لشعبنا من طاقة تؤهله لاجتراح معجزة النهوض من تحت الانقاض.
نعم من تحت الأنقاض!
فقد اجترحوا معجزة نبش آثار معمل الحرير التاريخي وتأهيل إحدى قاعاته لتكون مسرحاً لحدث موسيقي لا يقل رقياً وسمواً عما تعرفه أهم قاعات فيينا او باريس.
كانت الأمسية الأولى لكورال الحجرة بقيادة المايسترو السوري الشهير ميساك باغبودريان وعدد من العارفين النجوم حيث قدموا رحلة موسيقية مبهرة تحت عنوان طريق الحرير فكانت رحلة مقطوعات واغان امتدت من اليابان إلى الصين والهند وأذربيجان وإيران وتركيا واليونان مرورا بمحطة رائعة في مشرقنا العربي ودرته السورية.
أما السهرة التالية فكانت بقيادة ابن بلدتنا البار الموسيقي العبقري جورج طوني طنوس وعدد من العازفين الرائعين.
نعم .. هذه الموسيقى الرائعة المنطلقة من بين انقاض معمل الحرير ما هي إلا إرهاص يبشر بنهوض شعبنا من بين الأنقاض. 
نبيل خزام الفنان الحمصي الذي انطفأ كالشهاب في سماء الكوميديا
فهد بلان هكذا عشتُ معه وهكذا حفظتُ ذكرياته
مهرجان سلمية للديودراما 22-26 أيلول الأول في سوريا.. والرابع عربياً
مهرجان سوريا المسرحي يختتم فعالياته في حلب و"ليلة الوداع" تحصد جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل
وزير الثقافة يكرم د. حبيب غلوم العطار في مهرجان سوريا المسرحي
فعاليات مهرجان سوريا المسرحي في حلب مستمرة.. والختام يوم السبت القادم
د. يوسف عايدابي.. أيقونة إنسانية وفكرية وفنية
فهد بلان وأصدقاؤه في سهرةٍ فنية
في ذكرى اغتياله ناجي العلي.. معنا.. وبيننا
جمعية المسرح الحر.. عودة إلى الواجهة بعد سنوات من الجمود
مع الفهد.. وفيلمون وهبي.. الموهبة.. لا لغة لها ولا هوية..!
رحيل التشكيلي سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية
من هو التوأم الفني لفهد بلان؟
مع ختام معرضها "نبض الطبيعة في حضرة الإبداع"
فهد بلان.. واليتيم حسام