كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لنتذكر معاً.. المطربة السورية الراحلة سحر (فضيلة مقلي)

ولدت فضيلة مقلي التي حملت الإسم الفني (سحر) في إدلب عام 1935، وعملت مطربة وممثّلة في مسارح حلب والفرقة الشعبية للفنون. ثم سكَنَت في دمشق منذ عام 1960، ومارست نشاطها الفني في الإذاعة والتلفزيون السوري، وغنت الموشحات والقدود والقصائد، ومن أهم مسرحياتها "الحرب" و"غدا تُشرق الشمس"، ولها تسجيلات كثيرة بمفردها أو مع مطربي حلب في ذلك الوقت ومنهم: "محمد خيري، مصطفى ماهر، ربيعة عز الدين، وصباح فخري"، ومن أغنياتها الشهيرة "يا طيرة طيري يا حمامة" التي غنتها فيما بعد الفنانة الراحلة شادية وأغنية "شلنا ياهوى عندالمغيب" وأغنية "يا صيــــاد الســـمك صدلي بنيـــة" و"دزني واعرف مرامي" و"فوق النخل" و"قدك المياس" والأغنية التراثية المعدلة "عالصالحية يا صالحة" التي غُنيت فيما بعد في مسلسل باب الحارة.
ومن الموشحات التي غنتها الفنانة سحر "لا تعذليه فإن العذل يوجعه" لـ"ابن زريق البغدادي" ووصلة "جعلت الشوق بي يلعب" وتقاسيم وقصيدة "رشأ صافيته ثم صفا وبه قد هام قلبي كلفا".
تزوَّجت سحر من الممثّل السوري الراحل، خالد تاجا، مطلع السبعينيات.
قضت سحر في حادث مأساوي في فندق سميرأميس في دمشق عام 1981، عندما قام أحد السكارى الحاضرين بتفجير قنبلة أو أكثر في المسرح فقضى كثيرون معها من الفرقة الموسيقية وجرح آخرون منهم.
وشارك بتشييع جنازتها كلاً من زوجها الفنان خالد تاجا والفنان شاكر بريخان والفنان زياد مولوي والفنان رفيق سبيعي والمطرب صباح فخري والملحن سليم سروة.
وقد عاش خالد تاجا سنوات من الاعتزال الفني بعد رحيلها، قبل عودته إلى التمثيل عام 1984.
إعداد: محمد عزوز

من موسوعته (راحلون / في الذاكرة) الألف الثالثة

نبيل خزام الفنان الحمصي الذي انطفأ كالشهاب في سماء الكوميديا
فهد بلان هكذا عشتُ معه وهكذا حفظتُ ذكرياته
مهرجان سلمية للديودراما 22-26 أيلول الأول في سوريا.. والرابع عربياً
مهرجان سوريا المسرحي يختتم فعالياته في حلب و"ليلة الوداع" تحصد جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل
وزير الثقافة يكرم د. حبيب غلوم العطار في مهرجان سوريا المسرحي
فعاليات مهرجان سوريا المسرحي في حلب مستمرة.. والختام يوم السبت القادم
د. يوسف عايدابي.. أيقونة إنسانية وفكرية وفنية
فهد بلان وأصدقاؤه في سهرةٍ فنية
في ذكرى اغتياله ناجي العلي.. معنا.. وبيننا
جمعية المسرح الحر.. عودة إلى الواجهة بعد سنوات من الجمود
مع الفهد.. وفيلمون وهبي.. الموهبة.. لا لغة لها ولا هوية..!
رحيل التشكيلي سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية
من هو التوأم الفني لفهد بلان؟
مع ختام معرضها "نبض الطبيعة في حضرة الإبداع"
فهد بلان.. واليتيم حسام