كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الناقد والباحث السينمائي بشار إبراهيم

ولد بشار ابراهيم عام 1962 في مخيم خان دنون قرب دمشق وهو من أصول فلسطينية، عمل بعد دراسته الجامعية محررا لعدد من الصفحات الثقافية في الكثير من الصحف والدوريات العربية، ثم تخصص لاحقا في كتابة موضوعات النقد السينمائي، وشارك وعمل بالعديد من المهرجانات والملتقيات السينمائية العربية، كما جرى اختياره عضوا في لجان تحكيم البعض منها.
أثرى الناقد السينمائي بشار ابراهيم المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات المتنوعة في حقل السرد الأدبي من قصص وإبداع شعري "رؤى ومواقف في السينما السورية" (1997)، و"السينما الفلسطينية في القرن العشرين" (2001)، و"ألوان السينما السورية: قراءة سوسيولوجية" (2003)، و"ثلاث علامات في السينما الفلسطينية الجديدة (ميشيل خليفي، رشيد مشهراوي، إيليا سليمان)" (2004)، وفلسطين في السينما العربية" (2005)، و"سينما القطّاع الخاص في سورية" (2006). وسوى ذلك من دراسات توثيقية لسينما الشباب في الاردن وفلسطين ومنطقة الخليج، نشرت في مجلة «العربي» الكويتية، وجريدة «الحياة» اللندنية، وهو أيضاً صاحب إسهامات متميزة حققها بجهود ذاتية اشتملت على تأسيس مكتبة أفلام تشمل روائع السينما العربية والعالمية حيث عرف بصانعيها بشكل موسوعي أشبه بقواميس الأفلام والمخرجين.
كما عمل بشار ابراهيم في الإشراف على برامج وأفلام في إحدى القنوات الفضائية وفي تحرير النشرة اليومية في مهرجان دبي السينمائي الدولي وكان من بين المؤسسين لمجلة «سينماتوغراف» الصادرة في الإمارات العربية المتحدة والمتخصصة في اخبار وتعليقات ومتابعات الاحداث السينمائية.
غيبه الموت في دبي الخميس 30 آذار 2017 عن عمر 55 عاما بعد معاناة مع المرض.
إعداد: محمد عزوز

من موسوعته (راحلون / في الذاكرة) الألف الأولى

نبيل خزام الفنان الحمصي الذي انطفأ كالشهاب في سماء الكوميديا
فهد بلان هكذا عشتُ معه وهكذا حفظتُ ذكرياته
مهرجان سلمية للديودراما 22-26 أيلول الأول في سوريا.. والرابع عربياً
مهرجان سوريا المسرحي يختتم فعالياته في حلب و"ليلة الوداع" تحصد جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل
وزير الثقافة يكرم د. حبيب غلوم العطار في مهرجان سوريا المسرحي
فعاليات مهرجان سوريا المسرحي في حلب مستمرة.. والختام يوم السبت القادم
د. يوسف عايدابي.. أيقونة إنسانية وفكرية وفنية
فهد بلان وأصدقاؤه في سهرةٍ فنية
في ذكرى اغتياله ناجي العلي.. معنا.. وبيننا
جمعية المسرح الحر.. عودة إلى الواجهة بعد سنوات من الجمود
مع الفهد.. وفيلمون وهبي.. الموهبة.. لا لغة لها ولا هوية..!
رحيل التشكيلي سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية
من هو التوأم الفني لفهد بلان؟
مع ختام معرضها "نبض الطبيعة في حضرة الإبداع"
فهد بلان.. واليتيم حسام