كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

غسان الرحباني يوجه نيران مدفعيته على العائلة الرحبانية

لم تمر مقابلة الفنان غسان الرحباني في برنامج "المجهول"، مع رودولف هلال، دون قيامه بنكأ جراح خلافات العائلة الرحبانية، هذه العائلة الفنية الكبرى التي توارث أبناؤها بعضاً من إبداع آبائهم الفنية والكثير من الخلافات والنزاعات!
وبأسلوب واضح حيناً وغامض حيناً آخر تحدث غسان الرحباني عن النزاعات والخلافات بين الجيل الثاني من أهم عائلة فنية عرفها لبنان (عاصي ومنصور والياس الرحباني)، فكشف أن "الفن جمعنا كعائلة الرحباني وفرّقنا في الوقت نفسه"، مشيراً إلى رغبته بتقليل المشاكل العائلية الحاصلة".
وقال إن غرور عائلة الرحباني "ضارب بالسما"، وتابع: "حلّوا عني وعن بيي بالقانون أو برّاته وما عندي مشاكل مع حدا".
وفي حين أكد غسان أن علاقته العائلية بالأيقونة فيروز (زوجة عمه) وإبنتها ريما ممتازة، قائلًا انه يلتقيهما باستمرار، فإنه هاجم أبناء عمه الآخر، منصور، وعلى رأسهم أسامة، حول الإرث الفني الذي ورثه الجيل الثاني من العائلة، وما يتعلق بحقوق هذا الإرث الكبير، وهو النزاع الذي أشارت اليه ريما ابنة عاصي وفيروز أكثر من مرة، وسط صمت مستغرب ممن هو الأجدر لإبداء رأيه أي الفنان زياد الرحباني!
وألمح غسان الرحباني خلال حديثه مع "المجهول" على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال الى أن رئيس جمعية مؤلفي وناشري الموسيقى في لبنان (ابن عمه اسامة الرحباني ودون ان يسمّيه بالإسم) يجدد لنفسه برئاسة الجمعية طمعاً بتحقيق مكاسب ومصالح ذاتية، الأمر الذي يهدر حقوق المؤلفين الموسيقيين، ومنهم والده الراحل الياس الرحباني، مبالغ طائلة من حقوق إعادة البث والنشر الموسيقي.

وقال غسان أيضاً، إن الجمهور لم يتعرف كفاية على ابداع والده الراحل بشكل كافٍ.. مؤكداً ان "الأخوين الرحباني هما بمثابة هرم ويُكملان بعضهما البعض مع مجموعة كبيرة من الفنانين".

نبيل خزام الفنان الحمصي الذي انطفأ كالشهاب في سماء الكوميديا
فهد بلان هكذا عشتُ معه وهكذا حفظتُ ذكرياته
مهرجان سلمية للديودراما 22-26 أيلول الأول في سوريا.. والرابع عربياً
مهرجان سوريا المسرحي يختتم فعالياته في حلب و"ليلة الوداع" تحصد جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل
وزير الثقافة يكرم د. حبيب غلوم العطار في مهرجان سوريا المسرحي
فعاليات مهرجان سوريا المسرحي في حلب مستمرة.. والختام يوم السبت القادم
د. يوسف عايدابي.. أيقونة إنسانية وفكرية وفنية
فهد بلان وأصدقاؤه في سهرةٍ فنية
في ذكرى اغتياله ناجي العلي.. معنا.. وبيننا
جمعية المسرح الحر.. عودة إلى الواجهة بعد سنوات من الجمود
مع الفهد.. وفيلمون وهبي.. الموهبة.. لا لغة لها ولا هوية..!
رحيل التشكيلي سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية
من هو التوأم الفني لفهد بلان؟
مع ختام معرضها "نبض الطبيعة في حضرة الإبداع"
فهد بلان.. واليتيم حسام