كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الدراما السورية وتركي الشيخ وغياب ناطور النقابة

حسن عبد الله الخلف

 بعد مرور عام تقريباً على سقوط بشار الأسد، جاء اجتماع تركي آل الشيخ في الرياض ليكشف هشاشة المشهد الثقافي السوري وغياب أي مرجعية مهنية داخل البلاد. الصورة التي ضمت عشرات الفنانين السوريين كانت إعلاناً واضحاً بأن الدراما السورية تُعاد صياغتها خارج سوريا، وبمعزل كامل عن النقابة والمؤسسات التي يفترض أنها تمثلها.
الغياب الأكثر دلالة كان غياب ثلاثة أطراف:
نقيب الفنانين الحالي ومكتب النقابة، مدير مؤسسة السينما، وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية — الرافد الأول للكوادر الفنية منذ عقود. هذا الغياب لم يكن صدفة، بل إشارة إلى أن هذه المؤسسات فقدت وزنها، وأن مركز القرار لم يعد يحتاج إليها ولا إلى حضورها.
الحضور نفسه كان رسالة. أغلبية الفنانين الذين ظهروا في الصورة كانوا من أكثر المقرّبين من بشار الأسد وجيشه، ومن أكثر المدافعين عنه أمام الكاميرا. وجود بعض الأسماء المعارضة بينهم كان محدوداً جداً، لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة. هذا الانتقاء يظهر أن آل الشيخ يركز على «الكتلة الإنتاجية» لا «الكتلة السياسية» ويجمع من يضمن بهم نتائج فنية سريعة، بغضّ النظر عن تاريخهم في التمجيد أو المعارضة.
بهذه الحركة، سحب آل الشيخ البساط من تحت النقابة الجديدة قبل أن تستقر، ومن تحت مؤسسة السينما التي خرجت من المشهد، ومن تحت المعهد العالي الذي لم يعد قادراً على حماية خريجيه أو تأمين مسار مهني داخل سورية الفنانون ذهبوا إلى الرياض لأن مركز الثقل الحقيقي انتقل إلى هناك، ولأن السوق السوري بعد سقوط النظام لم يُعد قادراً على توفير إطار مهني أو إنتاجي منافس.
الدراما السورية تكتب خارج سورية ومؤسساتها القديمة والجديدة غائبة عن أهم لحظة تعاد فيها صياغة مشهدها.
فهد بلان هكذا عشتُ معه وهكذا حفظتُ ذكرياته
مهرجان سلمية للديودراما 22-26 أيلول الأول في سوريا.. والرابع عربياً
مهرجان سوريا المسرحي يختتم فعالياته في حلب و"ليلة الوداع" تحصد جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل
وزير الثقافة يكرم د. حبيب غلوم العطار في مهرجان سوريا المسرحي
فعاليات مهرجان سوريا المسرحي في حلب مستمرة.. والختام يوم السبت القادم
د. يوسف عايدابي.. أيقونة إنسانية وفكرية وفنية
فهد بلان وأصدقاؤه في سهرةٍ فنية
في ذكرى اغتياله ناجي العلي.. معنا.. وبيننا
جمعية المسرح الحر.. عودة إلى الواجهة بعد سنوات من الجمود
مع الفهد.. وفيلمون وهبي.. الموهبة.. لا لغة لها ولا هوية..!
رحيل التشكيلي سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية
من هو التوأم الفني لفهد بلان؟
مع ختام معرضها "نبض الطبيعة في حضرة الإبداع"
فهد بلان.. واليتيم حسام
رحيل شيخ الكار عبد الرزاق الحوراني