معرض "نبض الأرض" الذاكرة الفلسطينية من دمشق إلى فلسطين

أمينة عباس- فينكس

أكد المعرض التشكيلي "نبض الأرض" الذي احتضنته صالة الشعب بدمشق مؤخراً دور الفن في الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية من خلال الأثر الكبير الذي تركه ضمن الوسط الفني والثقافي عبر عدد كبير من الأعمال التي تناولت موضوعات مرتبطة بفلسطين وموروثها الثقافي وتراثها الشعبي ورموز هويتها الوطنية، حيث حضرت مدينة القدس والمسجد الأقصى وقبة الصخرة وما حدث في غزة وصمود شعبها ومفتاح العودة والأزياء التقليدية عبر لوحات ومنحوتات شارك فيها نحو 50 فناناً وفنانة من الفلسطينيين والسوريين ومن الأردن.
وكان المعرض بذلك فرصة للتعرف على العديد من التجارب والرؤى التي قدمها الفنانون بأساليب ومدارس فنية متنوعة بينت قدرة الفن في التعبير عن الهوية والانتماء وقضايا الوطن والإنسان، ودوره في توجيه البوصلة نحو القضية الفلسطينية حيث أشار الفنان محمد الركوعي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين في سوريا إلى أن الأعمال المشاركة وإن حملت تقنيات وأساليب متنوعة، لكنها اجتمعت على هدف واحد هو تجسيد الانتماء لفلسطين، مؤكداً أن هذه المعارض تشكل جسراً للتواصل بين الفنانين وتتيح لهم الاطلاع على تجارب بعضهم. في حين عبر الفنان محمود خليلي عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض بلوحة تعبر عن صمود أهل غزة وصبر أهلها وبطولاتهم ووجعهم وتمسكهم بأرضهم.
أول نشاط في دمشق
يذكر أن منصة "لمّة للإبداع والتميز" تُعنى بإبداعات الشباب العربي والفلسطيني في الأدب والفنون، وقد أوضح مديرها ومؤسسها أ. محمد ياسر عمر أنها منصة فلسطينية تضم مجموعة مؤسسات فلسطينية غير حكومية، وأن معرض "نبض الأرض" هو أول نشاط لها في دمشق بعد فعاليات سابقة أقامتها في الأردن وتركيا، معبراً عن سعادته بالنجاح الذي حققه افتتاح المعرض والذي يشير إلى أهمية الفنون في تنشيط المشهد الثقافي ويعزز رسالة المنصة في دعم الإبداع وإتاحة فضاءات تجمع الفنانين والجمهور حول قيم الجمال والهوية والذاكرة.
يذكر أن المعرض أقامته "لمّة" بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين فرع سوريا واتحاد الفنانين التشكيليين السوريين وبرعاية من أ. سيد المصري مدير الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سورية.