كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ابقين في بيوتكن

باسل علي الخطيب
وماذا بعد الصراخ سوى المزيد من الصراخ؟..
أو تراه الصمت!!!....
وتتالى الأخبار....
فقدان تلك البنت.....
واختفاء تلك الفتاة....
وتكاد تنثني على خاصرتك أن لاتتمزق....
حسناّ، مالحل؟...
لا حل....
وقد تداخلت الأمور بعضها ببعض...
والضحية دائماً هي الحقيقة....
ولسنا نملك من حل سوى أن نصرخ....
ابقين في بيوتكن...
وإن تحركتمن، فلاتتحركن إلّا برفقة شاب أو ضمن مجموعات....
نعم...
أي واد هذا؟!..
وقد بلغ الصراخ حده الأقصى!!.....
نحن نمر بظروف استثنائية....
و (الطاسة) ضايعة...
إذاً ابقين في بيوتكن....
تقلن ستضيع سنة دراسية؟؟...
تباً...
لا يهم....
أليس هذا أهون الشرين؟؟...
أليس هذا أفضل من أن تضيع البنت؟؟...
عدا عن ذلك....
كم مرة قلنا لكم كفاكم (طرشاً) لصوركن على وسائل التواصل؟!!...
اي حائط أنتن؟...
أين أهلكن؟؟...
أحقاً ختم الله على قلوبكن وأفئدتكا أنتن و اياهم جميعاً فصرتم صماً عمياً بكماً؟...
مانحن فيه لايشبه شيئاً مما مررنا فيه....
وهذا يحتاج تغيير الكثير من تلك (العادات)....
تلك (العادات) التي كنا نكتب عنها سابقاً، ونقول انها ليست من أخلاقنا أو عقيدتنا....
وتقولون عنها تحضراً....
و تقلن عنا (معقدين)....
على فكرة الأمر لم يحصل دفعة واحدة، إنما بالتدريج ولكن بسرعة....
البداية كانت مع تدليع الحرام وتسميته عيباً...
ومن ثم لطفنا العيب وسميناه خطأً...
زركشنا الخطأ ليصير حرية شخصية....
ومن ثم فار التنور، صارت الحرية الشخصية تحضراً وحضارة.
بالله عليكم من اي طينة انتم؟...
انتم في غيكن الذي فيه تعمهن تسيئن للحقيقة....
وتجعلن القضية مبتذلة...
و رخيصة....
وتضيعون حق من لهم حق.....
ابقين في بيوتكن حتى لو خنقكن الضجر...

ذاك أفضل من أن تزيدن الخناق على هذه الطائفة....