كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

التباس مفهوم الدولة والوصاية الدولية المحتملة على قطاع غزة

د. ابراهيم ابراش

لم اقرأ أو أسمع من الدول الغربية التي اعترفت بالدولة الفلسطينية وحتى من بعض الدول غيرها ما يؤكد اعترافها بدولة في الضفة وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية، بل يتحدثون عن دولة غير محددة المعالم والحدود ولا حتى مكان قيامها.

وحديث ترامب في مبادرته عن مسار قد يؤدي لدولة وما ورد في نص مشروع القرار في مجلس الأمن يسير في الاتجاه نفسه، ونعتقد أن الأمر وبعد المرحلة الانتقالية لمدة عامين المحددة في صيغة مشروع القرار الامريكي (قد) يؤول إلى دولة في أجزاء من قطاع غزة فقط، منزوعة السلاح وبدون سيادة وبدون هوية وطنية وقد لا تحمل اسم فلسطين، وحركة حماس مستعدة لأن تقبل بهذا الحل.

وبالنسبة لبيان الفصائل المعارض لمشروع قرار أممي تعتبره وصاية أمريكية بغطاء دولي على القطاع نتساءل: ما هو البديل عندها وعند غيرها للوصاية الدولية وحتى الأمريكية وقد فشلت خلال عامي الحرب حتى على تشكيل لجنة لإدارة غزة كما فشلت طوال أكثر من عقدين على تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية؟

لا يعنى هذا تأييدنا لمبادرة ترامب وما يخطط له ولكن بديل التدخل الدولي هو استمرار الحرب والاحتلال والحرب الأهلية والمجاعة ووقف مشاريع الإعمار، ولو تم استفتاء أهالي قطاع غزة لفضلوا التواجد الدولي على استمرار الأمور على حالها.

نعتقد أن بيان الفصائل، وهو بيان حماس باسم فصائل غير محددة، هدفه مجرد تسجيل موقف ولا قيمة له ما دامت وافقت ووقعت في شرم الشيخ على مبادرة ترامب التي نصت على مجلس السلام العالمي برئاسة ترامب وعلى القوة الدولية وعلى نزع سلاحها، وما يهم حركة حماس أن تبقى في المشهد السياسي وكسلطة حتى تحت الوصاية الدولية والأمريكية.

خمسون سؤالاً وأكثر بشأن مواقف أوجلان وأفكاره تختزل هويته؟ (خميرة لعجين الذاكرة الخَؤون)
العراق ما بعد رحيل الخامنئي.. وصناعة خريطة الغد
حين تتحول القمم الى غرف لإعادة هندسة المشرق العربي!
مستقبل التعايش ونهاية النمط السوري في الحياة
حين تصبح الشهادة بديلًا عن العلم!
حين تغيب العدالة.. تفقد كرة القدم شعبيتها!
تنشيط الذاكرة الوطنية الفلسطينية
لبنان بين المقاومة والتطبيع!
العدوان الأمريكي على إيران ينتقل من السياسة إلى الرياضة!
العلوية والاثنا عشرية في القرن العشرين.. تقارب الهوية وتباين البنية العقدية
تسريب امتحانات الثانوية العامة.. جريمة تهدد العدالة التعليمية!
اتفاق جنيف وتحولات الصراع الإقليمي:. نحو توازنات جديدة في الشرق الأوسط
اتفاق جنيف على حافة الانهيار!
نهاية الحرب لا تعني بداية سلام: الاتفاق الأمريكي الإيراني ومخرجاته العبثية
العلوم الاجتماعية وسوق العمل!