الثقة أساس التعامل الناجح الفرديّ والجماعي

غسان كامل ونوس

مهمّ أن نتبيّن أنّ:
- الثقة أساس التعامل الناجح الفرديّ والجماعيّ.
- من المهمّ أن نبحث عن القواسم المشتركة بين الأشخاص والجماعات؛ لا على الفوارق؛ وجميعها موجودة.
- الوعي أساس الفهم، والفهم أساس القناعة، والقناعة أساس الرضا، والرضا أساس الحياة الهادئة.
- المبادرات الخيّرة المعنويّة والمادّيّة، لا تحتاج إلى دعوة ولا إلى دليل؛ ولا سيّما من قبل أصحاب الإمكانيّة والقوّة.
- الواقع الصعب اختبار حقيقيّ للأصالة والنبالة والوعي والسلوك، لدى القادر والعاجز.
- لا كيان متّزنًا من دون بناء آمن ومستقرّ، ولا بناء آمنًا مع الخوف، ولا استقرار مع الشك.
- لا تتطلّب إعادة البناء دائمًا العودة إلى الأساس؛ فالترميم قد يكفي، ويوفّر الكثير من الوقت والجهد والإمكانيّات.
- ليس من الذكاء ولا الحكمة تبديد الطاقات المتوافرة، وإعادة لملمتها.
- التوزيع العادل للأمان يقع في صلب المسؤوليّة.
- الاستثمار الحيويّ للقدرات والخبرات أفضل بكثير من إبعادها وإتلافها واستبدالها.
- الناس ليسوا قطع غيار، تنتهي صلاحيّتها بغريزة أو وسواس؛ وتبقى حياتهم مسؤوليّة.
- قد لا يحتاج بعض الناس إلى إعادة بناء؛ بل إلى إعادة احترام واهتمام.
- الإصغاء المفكّر خير من الكلام المدمّر.
- الوقت ليس فائضًا عن الحاجة؛ لنهرقه في تجريب المجرّب، والتفريط بالخبرات.
- لا ثقة ولا أمان في خيار من اختار مضطرًّا.
- لا حرّيّة للملاحِقِ ولا للملاحَق؛ فكلاهما محكوم بالآخر.
- شتّان بين من كانت غايته الطريدة، ومن غايته جلّ أن تُسمى!
- بئس أن تُشبَع الغريزة من رصيد الوعي.
- المثقّف الذي لا يفهم بين السطور، وما وراء الأكمة، أخطر من الجاهل، الذي لا يقرأ.
- طوبى لمن يفكّر بعقله، ويتصرّف بقناعته، ويعرف إمكانيّاته، ويعترف بأخطائه، ويعتذر عن معايبه!