حول أقساط القروض

للمرة الثانية...

باسل علي الخطيب

ترد الكثير من الاتصالات حول هذا الموضوع....

نعم، هناك مشكلة اجتماعية كبيرة تلوح في الأفق....

أعتقد أنه لايوجد موظف على امتداد هذه الجغرافية إلّا وقد سحب قرضاّّ أو أكثر....

وإليكم المشكلة: مئات الآلاف من العسكريين السابقين والموظفين الذين تم فصلهم لم يعودوا قادرين على دفع أقساط القروض....

هذا يعني ان حسبناهم مع عائلاتهم، سنكون نتحدث عن بضعة ملايين...

وهاقد انقضت خمسة شهور أو أكثر وأغلبهم لم يدفع تلك الأقساط....

صارت تصل إلى بعض هؤلاء المقترضين رسائل و اتصالات تنذر بتحويل ملفاتهم إلى القضاء....

لايوجد عند الأغلبية الساحقة من هؤلاء مصدر رزق آخر عدا الراتب....

عدا عن ذلك، حركة العمل والشغل شبه متوقفة حالياّ....

ليس ذنب أولئك المقترضين فيما يحصل من تقصير في السداد...

وإن أردنا الموضوعية، ليس ذنب البنوك أنهم يطبقون القانون....

هذه مشكلة كبيرة يجب حلها... وحلها لايكون إلا بقرار سياسي من الحكومة....

حلها سيكون في صالح البلاد والعباد... حلها سيكون على طريق الإستقرار الاجتماعي....

وقد قلناها سابقاّّ ونكررها.... قرار فصل الموظفين وقرار حرمان العسكريين السابقين من الراتب هو قرار خاطيء....

أتمنى أن يتم حل هذه المشكلة في القريب العاجل....