شمشون أم الماسادا؟
2025.06.18
باسل علي الخطيب
تعرفون كلكم شركة سامسونج للتقنيات، هذه واحدة من أفضل الشركات التقنية في العالم...
شمشون كلمة عبرية تعني الشمس...
لكن من هو شمشون؟...
هو شخصية يهودية بارزة من العهد القديم، اشتهر بقوته الجسدية، يعود تاريخياً إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد....
نعم، الكيان يجد نفسه أمام أحد الخيارين:
خيار شمشون أو خيار الماسادا....
ما هو خيار شمشون؟..
خيار شمشون هو استخدام الجيش الصهيوني السلاح النووي ضد الدول أو الجماعات التي تشكل تهديداً عسكرياً خطيراً وجودياً على الكيان...
تسألون عن خيار الماسادا؟...
بالمناسبة، هناك عبارة في النشيد الوطني للصهاينة، تقسم أن مأساة ماسادا لن تتكرر...
الماسادا أو مسعدة باللغة العربية، هي قلعة تقع على قمة جبل في صحراء النقب مطل على البحر الميت، أثناء التمرد اليهودي عام 74 ميلادي، هرب إليها اليهود، حاصرها الرومان، هنا أمر الحاخامات المتطرفون اليهود المحاصرين بالانتحار، فانتحر الجميع، انتحر 967 محاصراً و نجا سبعة....
الناجون كانوا هم الحاخامات....
ألا يتكرر هذا في كل زمان ومكان؟!...
ترى إلى اين يدفع نتنياهو ورهطه الصهاينة؟....
إما الهجرة إلى عالم آخر، أو الهجرة إلى العالم الاخر....
ولكن ماذا يبقى بعد أن تدق تلك الصواريخ ابواب غرف النوم في تل أبيب؟....
خيار شمشون؟...
هناك فوبيا مترسخة في الوجدان الشعبي اليهودي، فوبيا العقد الثامن، أن كل الدول التي أقامها اليهود، تفككت في عقدها الثامن، سواء مملكة داوود وسليمان التي انقسمت إلى يهودا و إسرائيل، أو دولة الحشمونائيم....
الكيان احتفل قبل شهر بعامه السابع والسبعين...
تقول الرواية ان قوة شمشون كانت في شعره...
كيف تم التخلص منه؟....
فتش عن المرأة، هذا ليس فقط مثلاّ فرنسياّ. من اكتشف ذلك هي خليلته دليلة، سقته خمراً، ومن ثم قصت شعره، وبعد ذلك تم أسره وسمل عينيه، وعندما تم ربطه إلى عمود ضمن خيمة للتشفي منه وإذلاله، قام باقتلاع العمود بما بقي عنده من قوة فسقطت الخيمة وقتلت الكل....
حسناّ، اين حصل ذلك؟...
في غزة....
نعم، قراتم صح، في غزة....
سنتان تقريباً والجيش الصهيوني غارق في أوحال غزة....
تلك منطقة مساحتها 350 كيلومتر مربع....
مساحة إيران مليون ونصف كيلومتر مربع....
ويبقى السؤال، خيار شمشون أم الماسادا؟....
يوجد خيار ثالث....
خيار العم سام....
ماذا سيحصل عندها؟!...
حسناً، لكل نهاية بداية....
هذه ستكون البداية لتلك النهاية....
تسألون اي نهاية....
هنا سأصمت قليلاّ....