كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قراءة أولية في خطاب سماحة السيد

أحمد رفعت يوسف- فينكس

** الخطاب كان خطاب العقل والوعي وليس خطاب العواطف رغم أن هذه العواطف كانت جياشة ومعبرة مع المقاومين ومع جمهور المقاومة. 
** انقسم كلام السيد إلى قسمين..
الاول شرح وتوضيح للموقف بشكل عام وموقف المقاومة اللبنانية يشكل خاص..
والثاني لتوجيه الرسائل التي يريدها بأقل وأبلغ الكلمات..
** استمر في اسلوب الغموض البناء مع الامربكي والإسرائيلي وترك الابواب مفتوحة على كل الاحتمالات لإبقائهم في حالة التوتر والحذر والتشتيت.
** أبرز ما قاله وركز عليه هو وضع الأمور في نصابها الصحيح بأن العدوان أمريكي قبل أن يكون إسرائيليا.
** وجه تحذيرات واضحة جدا للأمريكيين بأن تهديداتكم لاتخيفنا وقد اعددنا العدة لمواجهة أساطيلكم. 
** حديث نصر الله عن الامريكيين ودورهم في العدوان يزيد من احتمالات ان استهدافهم في سوربة والعراق سيكون له أولوية في المرحلة المقبلة..
** وجه تحذيرات للإسرائيليين بأنكم لن تنتصروا في غزة ولن تحققوا أي هدف من أهدافكم ولن تستعيدو زمام المبادرة.
** تركيزه على أن الأبواب مفتوحة على كل الاحتمالات وإن المقاومة اللبنانية قد توسع عملياتها في أي وقت وابرازه موقف المقاومة العراقية وبيانها بتصعيد عملياتها إضافة إلى الموقف اليمني يؤكد أن الأمور ذاهبة إلى التصعيد وليس الى التهدئة.
** أستطاع تثبيت مقولة أوهن من بيت العنكبو.ت في وعي الإسرائيليين.
** ظهرت مواقف إسرائيلية وأمربكية سريعة على الخطاب حيث ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وهو يهدد بأن أي خطأ سيكون ثمنه باهظا.
وفي واشنطن قال البيت الأبيض لانريد أن يمتد الصراع من غزة إلى لبنان.
تهديد نتنياهو ليس أكثر كلام فارغ ولو تمكن من تنفيذه لفعل بدون أن يتكلم ولمعرفة اي الكلام والتهديد نصدق نسأل كم تابع كلمة نصر الله وكم تابع تهديد نتنياهو؟؟. 
الأيام القادمة ستكون حافلة بالمفاحأت.
 
خمسون سؤالاً وأكثر بشأن مواقف أوجلان وأفكاره تختزل هويته؟ (خميرة لعجين الذاكرة الخَؤون)
العراق ما بعد رحيل الخامنئي.. وصناعة خريطة الغد
حين تتحول القمم الى غرف لإعادة هندسة المشرق العربي!
مستقبل التعايش ونهاية النمط السوري في الحياة
حين تصبح الشهادة بديلًا عن العلم!
حين تغيب العدالة.. تفقد كرة القدم شعبيتها!
تنشيط الذاكرة الوطنية الفلسطينية
لبنان بين المقاومة والتطبيع!
العدوان الأمريكي على إيران ينتقل من السياسة إلى الرياضة!
العلوية والاثنا عشرية في القرن العشرين.. تقارب الهوية وتباين البنية العقدية
تسريب امتحانات الثانوية العامة.. جريمة تهدد العدالة التعليمية!
اتفاق جنيف وتحولات الصراع الإقليمي:. نحو توازنات جديدة في الشرق الأوسط
اتفاق جنيف على حافة الانهيار!
نهاية الحرب لا تعني بداية سلام: الاتفاق الأمريكي الإيراني ومخرجاته العبثية
العلوم الاجتماعية وسوق العمل!