كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مبادرة أو (خلطة) بايدن

د. ابراهيم أبراش- فينكس
لا نستغرب حالة التفاؤل عند أهلنا في قطاع غزة عندما سمعوا بموافقات مبدئية من نتنياهو وحماس على مبادرة الرئيس الأمريكي بايدن لوقف الحرب على غزة دون أن يهتموا بالتفاصيل أو بمن انتصر ومن انهزم وقد تفاءلوا و احتفلوا قبل ذلك أكثر من مرة، كلما سمعوا عن قرب التوصل لوقف الحرب، فالمهم بالنسبة لهم وقف مسلسل الموت والجوع وإبعاد شبح التهجير.

إن كنت أتمنى أيضا نجاح المبادرة دون توقف إن كانت أمريكية أو إسرائيلية أو قطرية ومصرية إلا أنه يجب عدم المبالغة في التفاؤل لأن تفاصيل المبادرة كثيرة وهي أقرب لإعلان مبادئ أو خلطة وتوليفة أمنية وسياسية وانسانية واستراتيجية بعيدة المدى قد تحتاج لسنوات وليس اشهر لتنفيذها إن صدقت نوايا إسرائيل، بالتطبيق ولنا تجربة فيما حصل عند إعلان المبادئ في اتفاقية أوسلو، وحتى إن اختلفت الظروف إلا ان اليهود والصهاينة لم يختلفوا إلا الى الأسوء. 
إنها خلطة لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى وحديث ملتبس عن الانسحاب من مناطق مأهولة وعن حكومة جديدة وإعادة تشكيل منظمة التحرير وعن تطبيع مع السعودية، ومن غير الواضح إن كان الطرف الفلسطيني الذي سيتفاوض حول هذه القضايا منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لكل الشعب الفلسطيني وخصوصا أن المبادرة تتحدث عن إعادة بنائها وعن دولة فلسطينية؟ أم حركة حماس كونها الطرف الفلسطيني المحارب والمتحكم بإدارة قطاع غزة حتى الآن؟ كما أن نجاح المبادرة مرتبط بموافقة نهائية وواضحة من إسرائيل وبصدق نوايا نتنياهو، وليس بموقف واشنطن أو حماس أو العالم، وإسرائيل عودتنا على الخداع. 
خمسون سؤالاً وأكثر بشأن مواقف أوجلان وأفكاره تختزل هويته؟ (خميرة لعجين الذاكرة الخَؤون)
العراق ما بعد رحيل الخامنئي.. وصناعة خريطة الغد
حين تتحول القمم الى غرف لإعادة هندسة المشرق العربي!
مستقبل التعايش ونهاية النمط السوري في الحياة
حين تصبح الشهادة بديلًا عن العلم!
حين تغيب العدالة.. تفقد كرة القدم شعبيتها!
تنشيط الذاكرة الوطنية الفلسطينية
لبنان بين المقاومة والتطبيع!
العدوان الأمريكي على إيران ينتقل من السياسة إلى الرياضة!
العلوية والاثنا عشرية في القرن العشرين.. تقارب الهوية وتباين البنية العقدية
تسريب امتحانات الثانوية العامة.. جريمة تهدد العدالة التعليمية!
اتفاق جنيف وتحولات الصراع الإقليمي:. نحو توازنات جديدة في الشرق الأوسط
اتفاق جنيف على حافة الانهيار!
نهاية الحرب لا تعني بداية سلام: الاتفاق الأمريكي الإيراني ومخرجاته العبثية
العلوم الاجتماعية وسوق العمل!