كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لماذا أتضامن ضد أي منع للكتابة والإبداع؟!

نجم الدين سمان

بعد تعيين اثنين.. الواحد تلو الآخر رئيسا لاتحاد الكتاب في سوريا، بقرار من فوق عبر الإدارة السياسية في السلطة الراهنة، كما حدث مع تعيين نقيب للفنانين.. الخ، وليس بالانتخاب الحر، قرر بعض زملائنا التعاون مع اتحاد الكتاب رهانا ربما على تفاؤلهم بسوريا جديدة ومختلفة عن عهد الأسد، أو رغبة في منصب ما، أو بفعل الولاء العقائدي للسلطة الحالية، وبعضهم.. عاد من تغريبته كمحمد منصور ليكون في تحرير مجلة الموقف الأدبي، فكان أول موقف يتعرض له.. هو منع مقالة له قال رئيس الاتحاد أنه لم يمنعها، مؤكداً في بيان باسم مكتبه الإعلامي وعبر صفحته الخاصة أيضاً.. على انه لا رقابة مسبقة على النشر وأن الأمر متروك للقضاء ليبت في المنع أو التشهير أو إثارة النعرات.. الخ، وقد أضحكتني جملته الأخيرة لأنها ذكرتني بعبارة شائعه عن "القضاء والقدر في سائر شرقستان".
وبالطبع.. رد محمد منصور بنفي قاطع للواقعة.. نشره على صفحته أيضاً: "للأسف الكلام عار عن الصحة، فمن اتخذ قرار المنع هو رئيس الاتحاد نفسه د. أحمد جاسم الحسين وأبلغني عن طريق رئيس تحرير الأسبوع الأدبي أن بإمكاني نشره في أي مكان.".
ومن الطبيعي على الطريقة السورية أن ينقسم الكتاب أنفسهم الى قسم يتضامن مع منصور ويثق بما يقول، وقسم يصطف مع رئيس الإتحاد المعين تعيينا ويثق بكل ما يقوله، وقسم ثالث يحول القضية العامة التي هي منع النشر.. إلى مجرد صراع شخصي، أو إيحاء بصراع على النفوذ في الاتحاد فيما بينهم، فيتم تمييع القضية الأساس كما جرى التمييع طوال عقود سابقة في سوريا، وكأننا نعيد انتاج ما مضى.
وللتوضيح.. أنا ضد أي شكل من أشكال المنع على حرية الاعتقاد والتعبير والإبداع بكافة أشكاله، بغض النظر عن الأشخاص وعن مواقفهم أو مواقعهم السابقة أو الحالية. واتضامن مع صاحب المقالة الممنوعة.
*ـ رابط المقال الممنوع في التعليقات.
ثم تبين مايلي: ان الشاعر حسن قنطار هو الذي تمت إقالته من مهامه كرئيس تحرير للأسبوع الأدبي بحجة أنه مارس الرقابة ورفض نشر مقالة لأحد الكتاب، بينما يؤكد حسن قنطار، بل يقسم.. بأن رئيس الاتحاد هو الذي رفض نشر المقالة. كما أكد الكاتب والصحفي محمد منصور، وهكذا نشأ قسم رابع.. يطالب بإقالة رئيس الاتحاد شخصيا.. والأزمة مستمرة طالما أن اتحاد الكتاب وباقي النقابات مرهونة بيد السلطة حتى لو اختلفت أسماؤهم، وهي التي تقرر من يبقى في منصبه أو يرحل، بحسب درجات الولاء لها.. من هذا.. أو ذاك.. أو ذياك.
علي عرصه عرصان.. باق ويتمدد.
 
 
 
ما بين انجازات تمّت.. وانجازات مطلوبة ومنتظرة
"إشكالية العدمية السياسية" ومعضلة الولادة الوطنية الثانية في سورية
لا تظلموا كبارنا.. فهم وحدهم القادرون على حفظ الأمن حين تعجز البنادق!
الملفّات النازفة.. أين اختفت أرشيفات القضايا الحساسة لنظام الأسد؟
الدائرة الضيقة
هموم من مشاهد الانتحار الجماعي
حول نشر ملفات جيفري إبستين.. كيف تعمل المنظومة السياسية الغربية؟
ياسين بقوش وهدى الشعراوي.. لِماذا يُسْتَهْدَفُ الفَنّانُ؟
سيميولوجيا الاستعصاء السوري.. ديناميكية التأجيل وجغرافيا العقد الاجتماعي الجديد
سيكولوجية "الحلول المؤجلة" وتكلفة الانتظار
"تشظي المخيال السوري" وضرورة إعادة بناء معادلة وطنية سورية
الأوراق النقدية من أحاد الليرة السورية حق للمستهلك وضرورة للسوق.. فلماذا لم يطبعها المصرف المركزي؟!
مجزرة كلية مدفعية الميدان
العلوي "الخائن"
تساؤلات حول زيارة زيلينسكي إلى كوبيانسك.. الصورة، التوقيت، والرسالة